عدد الضغطات  : 470


العودة   منتديات أبناء ليبيا > الصــــحة والطــــب > الصحـــة العــامة
الصحـــة العــامة كل ما يهـم صحتنا من أخبار ومعلومات طبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2009, 12:27 AM

معلومات العضو

توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






موسوعة الأمراض الجلدية - الجلد

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمه
الجلد هو الوسط الفاصل بين الأعضاء الداخلية للجسم والبيئة الخارجية ويكون الجلد حوالي 15% من الوزن الكلي لجسم الإنسان.
إن للجلد وظائف حيوية وبدونه لا يمكن أن تدوم الحياة.














يتبع



توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 12:35 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

الأكزيما الدهنية
تعتبر الأكزيما الدهنية من أكثر الأمراض الدهنية التي تصيب فروة الرأس. وهي حالة فسيولوجية يلعب العامل الوراثي دوراً هاماً في ظهورها نتيجة لذلك تزداد إفرازات الغدد الدهنية بالجلد حيث تظهر القشرة على فروة الرأس في الحالات البسيطة من الأكزيما الدهنية وقد يكون تأثيرها أشد فتؤدي إلى تساقط الشعر خاصة من مقدمة الفروة، ولذلك تعتبر الأكزيما الدهنية من أهم أسباب تساقط الشعر والصلع لدى الذكور.
ليس هناك سن معينة لظهور الأكزيما الدهنية فقد تظهر بعد الولادة مباشرة. ونتيجة لذلك يغطي طبقة دهنية متجمعة على مقدمة فروة الرأس ويكون الشعر دهني الملمس مع ظهور القشرة على الفروة، وبثور صغيرة على الجلد. وقد تستمر هذه لمدة طويلة ويمكن إزالة القشرة المتجمعة على فروة الرأس باستعمال بعض المراهم الخاصة أو بطريقة سهلة: وذلك بوضع قليل من زيت الزيتون الدافئ الذي يترك فترة على الفروة ثم تمشط المنطقة برفق فنخرج تلك الطبقة الدهنية.
في بعض الحالات الشديدة تشمل الأكزيما مناطق غير فروة الرأس فتظهر على شكل مناطق حمراء اللون ومغطاة بقشور بنية تميل إلى الاصفرار ودهنية الملمس مصحوبة بحكة وتظهر على الوجه وخلف الأذنين ومقدمة الصدر والمنطقة التناسلية.
تؤثر الأكزيما الدهنية بدرجة كبيرة على الأطفال بين الفخذين خاصة مع استعمال الحفائظ البلاستيكية. إذ قد تغزو الجراثيم المختلفة والفطريات تلك المنطقة وتسبب الكثير من المضاعفات. وسيرد شرح ذلك بالتفصيل لاحقاً.

أعراض الأكزيما الدهنية
أهم الأعراض التي تصاحب الأكزيما الدهنية هي:-
1- ظهور القشرة على فروة الرأس:-
هي الشكوى الرئيسية لمعظم الحالات إذ يكون الشعر مغطي بالمادة الزيتية. ونتيجة لذلك فإن المصابين بحاجة إلى الغسل المتكرر للفروة وقد تظهر رائحة كريهة إذا ترك الشعر بدون عناية بين فترة وأخرى.
ويختلف تركيز القشور على الفروة وقد تكون خفيفة في بعض الأحيان أو قد تظهر هذه القشور بغزارة على سطح الفروة وعلى الشعر وتتساقط على الملابس.
2- حساسية بفروة الرأس:
تؤدي إلى احمرار بالفروة وتكون بذلك مغطاة بالقشور الزيتية ويتبعها حكة مزعجة للمصاب، ويمتد تأثير الحساسية إلى جميع مناطق فروة الرأس وهذا ما يميزها عن مرض الصدفية التي يتبع الأخيرة قشور بيضاء جافة تشمل مناطق محددة من فروة الرأس.
3- التهاب بفروة الرأس:
إن ترسب الدهون على الفروة يهيئ بيئة خصبة لنمو الفطريات والجراثيم المختلفة. لذلك قد يصاحب الأكزيما الدهنية التهابات بفروة الرأس خاصة مع وجود الحكة الشديدة. حيث تظهر بثور أو دمامل صغيرة على الفروة وتتعرض هذه للتسلخ المستمر خاصة عند تسريح الشعر، وقد تنتشر الالتهابات وتزيد المضاعفات خاصة مع عدم العناية بنظافة فروة الرأس.
4- في حالات أخرى من الأكزيما الدهنية:
يتعدى تأثيرها ويصل إلى مناطق أخرى غير فروة الرأس لتشمل الحاجبين والرموش والجبهة وبجانب الأنف وخلف الأذنين وأعلى الصدر والظهر والفخذين وتؤدي إلى احمرار وقشور تغطي هذه المناطق ويصحبها حكة بالجلد.
ملاحظة:
تظهر الأكزيما الدهنية على المناطق التي تتركز بها الغدد الدهنية (كما هو مبين بالشكل) ولهذا يصاحبها عادة ظهور حب الشباب على الوجه والصدر والظهر.

العوامل التي تؤدي إلى انتشار الأكزيما الدهنية
تؤثر عوامل مختلفة على نشاط الغدد الدهنية وبالتالي على ظهور الأكزيما الدهنية وأهم هذه ما يلي:
1- بعض الأمراض الداخلية.
2- اضطرابات المستمر والعوامل النفسية والسهر الطويل.
3- التوتر المستمر والعوامل النفسية والسهر الطويل.
4- الإسراف في تناول المواد الكربوهيدراتية والدهنيات والمكسرات والشوكولاته، قد يكون لها بعض الأثر أحيانا.
5- اضطرابات نشاط الغدد الدهنية بالجلد.
6- استعمال مركبات الكورتيزون لمدة طويلة.
7- الإهمال في نظافة فروة الرأس والجسم.
8- حمو النيل (الحرارة):
وهو مرض جلدي يحدث نتيجة تجمع العرق تحت سطح الجلد وعدم خروجه ويؤدي ذلك إلى ظهور بثور صغيرة في حجم رأس الدبوس وتنتشر على الجلد مصحوبة بوخز وحكة وقد يصاحب هذا المرض قفل مسامات الغدد الدهنية، ويسبب ذلك تجمع الدهنيات تحت الجلد وتزيد بالتالي من الأكزيما الدهنية مع ظهور حبوب الشباب.

إرشادات عامة للاكزيما الدهنية
كما ذكرت سابقاً بأن الأكزيما الدهنية: هي حالة مرتبطة بعوامل وراثية، ولذلك لا يمكن التخلص منها نهائيا على الأقل في مرحلة معينة من العمر ولكن يمكن التخفيف من أثارها ومن المضاعفات بواسطة العناية المستمرة بفروة الرأس وذلك بالمحافظة على نظافة الفروة باستعمال الشامبو المناسب ويجب الإشارة هنا بأن الإسراف في النظافة قد يؤدي إلى مردود عكسي.
كما أن كثيراً من الشامبوهات قد تحوي مركبات قد تؤذي فروة الرأس والشعر معاً عند الإسراف في استعمالها وقد تسبب تساقط الشعر والى مزيد من تكّون القشور على الفروة.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
التهاب الجلد الزهمي

ويجب ملاحظة ما يلي:
1- أن الشامبوهات التي تحوي على مركبات القطران مثل (شامبو البولي تار POLYTAR وشامبو الزنكون Zincon) إذا استعملت هذه الشامبوهات بعناية بمعدل مرتين أسبوعياً قد تساعد على التخلص من القشرة والمحافظة على فروة الرأس نظيفة في أغلب الأحيان.
2- كما يجب عدم الإسراف في استعمال بعض الشامبوهات التي تحوي مركبات الكبريت أو السالينيم سلفايد. وإن كانت هذه الأنواع ذات فائدة للتخلص من قشرة فروة الرأس إلا أن استعمالها بكثرة كما هو الحال في بعض الأنواع الأخرى قد يؤدي إلى تساقط الشعر أو حساسية بفروة الرأس.
3- لا أنصح باستعمال الصابون لفروة الرأس. إذ أن هذه قد تترك رواسب قلوية على الفروة وإذا كان ولا بد من استعمال الصابون فيجب البحث عن أنواع خالية بقدر الإمكان من المركبات الضارة ويجب شطف الشعر جيداً وذلك للتخلص من رواسب الصابون.
4- إذا كانت القشرة غزيرة على فروة الرأس فإن الشامبو قد لا يكون كافيا للتخلص منها، إذ لا بد من استعمال بعض المركبات التي تساعد على إزالة القشور مثل مركبات السالسليك أو الكبريت.
5- أما إذا كانت الأكزيما الدهنية مصحوبة بحكة واحمرار بفروة الرأس فقد يلزم فرك الفروة ببعض مركبات الكورتيزون السائلة وذلك تحت إشراف الطبيب.

مرض الفطريات بفروة الرأس
(مرض القراع)
مرض معدي يصيب الأطفال عادة من سن 3-13 سنة. ولدى البالغين غالباً المقاومة ضد الإصابة بهذا المرض. ويرجع ذلك إلى وجود الأحماض الدهنية التي تغطي سطح فروة الرأس.
تحدث الإصابة عادة بين طلاب المدارس وفي الأماكن المزدحمة مثل المخيمات وذلك نتيجة للعدوى المباشرة.
وقد لوحظ أن الإصابة في الذكور أكثر منها في الإناث وذلك لأن شعر الذكور يكون عادة قصيراً وبذلك يسهل وصول الفطريات إلى الفروة وإحداث الإصابة بها تحت ظروف معينة.
طرق العدوى:
مصادر العدوى بمرض القراع كثيرة وأهمها:
1- أدوات الغير الملوثة: فرشاة الشعر - المشط - الطاقية وغيرهما.
2- عدوى مباشرة: تحدث خاصة بين طلاب المدارس، ويجب الإشارة هنا بأنه يجب التنبيه على الطلاب بالتخلص من بعض العادات مثل تقريب الرأس من رأس زميله والاحتكاك به خاصة عند التحدث بصوت منخفض أثناء الدرس أو اللعب.
3- الحيوانات الأليفة: مثل القطط والكلاب إذ أن بعضها قد يكون مصاباً بالفطريات حيث تنقلها إلى الأطفال خاصة عند تدليل تلك الحيوانات أو اللعب معها.
أعراض مرض القراع:
نتيجة لغزو الفطريات للمادة الكيراتينية للشعر والجلد معاً فإن ذلك يؤدي إلى تفتت تلك المواد وبالتالي إلى تساقط الشعر بالمنطقة المصابة. وتظهر تلك على شكل دائري خالية من الشعر الطويل إذ يظهر الشعر كأنه مقصوص على سطح الفروة، وهذا ما يفرق مرض القراع عن مرض الثعلبة حيث تكون مناطق الثعلبة ملساء خالية من الشعر.
يغطي منطقة القراع قشور تعتبر مصدراً مهماً للعدوى، وقد تغزو الفطريات مناطق معينة من فروة الرأس وتستقر بها أو قد تهجرها إلى منطقة أخرى مكونة مواطن أخرى دائرية الشكل. وسبب ظهور الشكل الدائري هو أن الفطريات تبدأ نشاطها من الوسط حيث تتغذى على المواد الكيراتينية هناك حتى إذا استنفذتها إنتقلت إلى الأطراف بعيداً عن مكان الإصابة.
يشخص مرض القراع عادة بسهولة من قبل الطبيب المختص ولكن في بعض الأحيان قد يلزم إجراء تحليل مخبري للقشور والشعر وذلك لتحديد نوع الفطر.
تختلف شدة الإصابة بمرض القراع حسب فصيلة الفطر المسبب للعدوى فبعضها يؤدي إلى ظهور بقعة أو أكثر. والبعض الآخر يشمل تأثيره معظم منطقة الفروة ويؤدي إلى تساقط الشعر من معظم أجزاء الفروة. ونوع ثالث يؤدي إلى ظهور دمامل والتهابات شديدة خاصة تلك الفطريات التي تنتقل عن طريق الحيوانات وتسبب هذه الصلع الدائم في المناطق المصابة نتيجة لإتلاف بصيلات الشعر بها.
كما أن مرض الفطريات قد يصيب مناطق أخرى بعيداً عن فروة الرأس خاصة بين الفخذين والإبطين والصدر والأطراف ويؤدي إلى ظهور بقع دائرية الشكل. كما يؤثر كذلك على الأظافر وبين الأصابع ويؤدي إلى تغيير لون الأظافر وتفتتها.

إرشادات عامة للوقاية من مرض القراع
يجب شرح طبيعة مرض القراع وطرق العدوى إلى الوالدين حتى يساعدهم ذلك في العناية بالمصاب ووقاية الآخرين من الإصابة. مع ملاحظة الآتي:
(أ) تعويد الأطفال على الالتزام باستعمال أدواتهم الشخصية فقط وعدم استعمال أدوات الغير خاصة فيما يتعلق بفرشاة الشعر والمشط والطاقية.
(ب) تعويد الأطفال على النظافة منذ الصغر خاصة العناية بنظافة فروة الرأس مرتين أسبوعياً على الأقل. وذلك باستعمال الشامبو المناسب وضرورة شطف الرأس جيداً بالماء لإزالة ما يتبقى من الرواسب الضارة.
(جـ) عدم الاحتكاك بالمصابين.
(د) يجب الإشراف على أماكن الحلاقة والمراقبة الصحية المستمرة وضرورة توعية أصحاب تلك المهنة. وعليهم تنظيف الأدوات جيداً باستعمال المطهرات اللازمة. وعدم الحلاقة لمن يشتبه بإصابته بمرض القراع أو التهابات بفروة الرأس.
(هـ) التخلص من الحيوانات الأليف مثل القطط والكلاب إذا كانت مصابة.

إرشادات للمصابين بمرض القراع
1- يجب أن تغلي الطاقية أو الشماغ حتى لا تحدث عدوى ذاتية أو أن يصل المرض إلى شخص آخر.
2- يجب اتباع إرشادات الطبيب بدقة واستعمال العلاج للفترة التي يحددها. حيث أن عدم إكمال العلاج قد يؤدي إلى معاودة الفطر نشاطه مرة أخرى، وقد تكتسب بعضها المناعة من مضادات الفطر ويصبح العلاج بعد ذلك عسيراً.
3- يفضل بعدم ذهاب المصاب بمرض القراع إلى المدرسة حتى يتم شفاؤه من المرض، وذلك بعد موافقة الطبيب. وإذا كانت هناك ضرورة تلزم المصاب الذهاب إلى المدرس كما هو الحال أثناء فترة الامتحانات فيفضل أن يجلس بعيداً عن زملائه.
ويستغرق علاج مرض القراع حوالي أسبوعين وقد تطول المدة أو تقصر حسب ظروف المرض والمريض معاً وكذلك حسب نوع فصيلة الفطر المسبب لذلك.

قمل الرأس
يصاب شعر فروة الرأس والجسم بالقمل خاصة بين المجتمعات الفقيرة وفي الأماكن السكنية المزدحمة كما هو الحال في المخيمات. وقد تحدث الإصابة أيضاً بين أفراد العائلات الموسرة. ولكن ما لا يعرف سببه هو أن الزنوج لا يصابون عادة بقمل فروة الرأس. ويجب الإشارة بأن قمل العانة الذي ينتقل نتيجة المعاشرة الجنسية لا يصيب شعر فروة الرأس مطلقاً.
طرق العدوى:
1- مباشرة من المصاب إلى شعر الرأس. وأكثر الأماكن إصابة هي مؤخرة الشعر وعلى الجانبين وذلك لغزارة الشعر بتلك المناطق.
2- استعمال أدوات المصاب مثل فرشاة الشعر والمشط أو الطاقية.
أعراض الإصابة بقمل فروة الرأس:
تضع الأنثى بيضها على الشعر، ويظهر ذلك على شكل عقد صغيرة بيضاء اللون على الشعر. يفقس البيض بعد 9 أيام وتخرج منه الحشرة الصغيرة وهي القملة التي تعيش لمدة شهر.
ويعتبر القمل وسيطاً هاماً لنقل بعض الأمراض مثل مرض التيفوس أما الأعراض المصاحبة فهي:-
1-حكة شديدة بالفروة: وقد تكون هذه هي أهم ما يلفت الانتباه خاصة بين طلاب المدارس. لهذا يجب ملاحظة ذلك عند تكرار الحكة وعلى الأم تفتيش الشعر بين فترة وأخرى إذ قد يظهر البيض على الشعر أو حشرات القمل.
2-التهابات بفروة الرأس:
تزداد حدة الالتهابات مع الحكة الشديدة. خاصة إذا كانت أظافر الطفل طويلة فتؤدي إلى جروح وتقرحات بالفروة ويصحبها تضخم بالغدد اللمفاوية المجاورة أسفل مؤخرة الرأس وعلى الجانبين.
إرشادات عامة:
1- يجب المحافظة على نظافة الشعر وذلك باستعمال الشامبو المناسب مرتين أسبوعيا على الأقل.
2- عدم مخالطة المصابين بالمرض.
3- من الأفضل أن يكون شعر طلاب المدارس قصيراً لأن الشعر الطويل يسهل كثيراً من حدوث العدوى.
4- غلي الملابس جيداً وكويها.
5- رش الأماكن المزدحمة بالسكان مثل المعسكرات دورياً بمادة د.د.ت، خاصة الأمتعة والملابس وقد يلزم أحياناً رش الأشخاص مباشرة إذا ثبت وجود العدوى.
6- علاج القمل سهل ويسير:
إذ يكفي أن يبلل الشعر بالماء الدافئ ويفرك بشامبو خاص يحتوي على المواد القاتلة للقمل مثل (مركبات البنزايل بنزويت). ويوجد مستحضرات متوفرة من هذه الأنواع مثل (شامبو فريدرم Freederm Shampoo).
يترك الدواء على الشعر لمدة ربع ساعة، ثم يُغسل ويمشط فيخرج البيض والحشرات الميتة أثناء ذلك. وغالباً ما يكون هذا كافياً للتخلص من القمل. وقد يلزم في بعض الأحيان تكرار العلاج مرة أخرى بعد أسبوع.
ويجب الإشارة هنا بأنه لابد من معالجة الالتهابات الجرثومية التي تصاحب قمل الرأس مثل الدمامل والقروح بالمضادات الحيوية المناسبة تحت إشراف الطبيب. وأنصح بأن تعالج الالتهابات أولاً وبعدها يعالج القمل.

التهابات فروة الرأس
1- الالتهابات الجرثومية:
متعددة مثل الحصف الجلدي، إذ تغزو الجراثيم المختلفة تحت ظروف معينة الفروة خاصة بعد الكدمات أو الجروح أو مصاحبة لبعض الأمراض التي يتبعها حكة شديدة ويؤدي ذلك إلى ظهور الدمامل والتقرحات بفروة الرأس.
وقد تظهر الالتهابات حول فوهة الشعرة عند خروجها من تحت سطح الجلد، وهذا النوع قد يؤثر على المناطق السفلى من الفروة وتؤدي إلى مضاعفات بها خاصة بين الأشخاص الذين ينقصهم المناعة الكافية. كما قد تعمل تلك الالتهابات على إتلاف بصيلات الشعر وبالتالي إلى التساقط الدائم للشعر. ويظهر هذا النوع من الالتهابات على شكل فآليل صديدية لونها أصفر على مخارج الشعر خاصة عند عدم توفر العناية بنظافة الشعر أو عند استعمال المركبات الكيماوية التي تستعمل لفرد أو تثبيت الشعر، أو من بقايا رواسب الشامبو أو الصابون عند عدم شطفها جيداً من على الفروة. كما أن الفراشي المصنوعة من النايلون الخشن أو السلك تؤدي إلى حدوث جروح متكررة بالفروة وبالتالي تكّون بيئة جيدة لنمو الجراثيم بها.
كما أن بعض الأنواع من صبغات الشعر التي تسب حساسية بفروة الرأس وتقرحات بها تؤثر كذلك على حيوية الفروة، وتساعد على انتشار الالتهابات الجرثومية بها.
إذا لم تعالج هذه الالتهابات بعناية فقد تنتشر لتشمل مناطق أوسع من الفروة، وتظهر على شكل مجموعات من الدمامل الصغيرة التي يخترقها الشعر وقد تتسلخ ويخرج منها سائل أصفر اللون. وهذا النوع من الالتهابات يحدث بين الأطفال وفي البالغين خاصة في حالات التوتر، إذ يعمد البعض على حك الرأس أو فركه بيده. ولهذا تظهر دمامل صغيرة يعلوها بعض القشور ولا تلبث هذه الدمامل وان تتسلخ بسهولة عند تكرار حكها أو بعد تسريح الشعر وقد يستمر هذا النوع لمدة طويلة.
2- الالتهابات الفطرية:
يصيب مرض القراع فروة الرأس ويسبب بها مضاعفات قد تؤدي إلى تساقط الشعر (وقد ورد شرح ذلك سابقاً).
3- الالتهابات الفيروسية بفروة الرأس:
تسبب أنواع من الفيروسات الثواليل على فروة الرأس والوجه وعلى الجلد. وقد يصل عددها إلى المئات إذا لم تعالج. وتظهر هذه بوضوح على الوجه خاصة منطقة الذقن إذ أن الحلاقة المتكررة تلعب دوراً هاماً في انتشار تلك الأنواع على الذقن وفروة الرأس كذلك. كما أن فراشي الشعر والأمشاط وأدوات الحلاقة عامل هام في نقل العدوى إلى الآخرين أو ذاتياً للمصاب نفسه.

يجب معالجة الثواليل الجلدية منذ البداية قبل أن يتضاعف عددها، ويتم ذلك بواسطة الكي الكهربائي أو باستعمال مركبات كيماوية خاصة وذلك تحت إشراف الطبيب.
وأود أن أشير هنا إلى أن تلك المركبات التي تستعمل في علاج الثواليل الجلدية تتكون من مواد حامضية مركزة مثل مركبات حامض السالسليك وحامض اللاكتيك وقد تؤدي إلى حروق شديدة بالجلد. لهذا يجب الحذر عند استعمالها وإبعادها عن متناول الأطفال.
تصاب فروة الرأس بأنواع أخرى من الفيروسات مثل تلك الأنواع التي تسبب مرض "الحزام الناري" وهو ما يسمى بمرض "الهربس زوستر" إذ يؤدي هذا النوع من الفيروسات إلى ظهور فقاقيع صغيرة ومتجمعة على الجسم أو على فروة الرأس مصحوبة بألم شديد في منطقة الفروة أو المناطق الأخرى المجاورة وهذا النوع من الفيروسات يحتاج إلى عناية فائقة من الطبيب المعالج.
إرشادات عامة:
1- المحافظة على نظافة فروة الرأس عامل هام في الوقاية من الإصابة بالالتهابات الفطرية والجرثومية والفيروسية.
2- مراجعة الطبيب المختص وكلما كان العلاج مبكراً كلما كانت فرصة الشفاء أسرع والمضاعفات أقل.
3- عدم استعمال المضادات الحيوية خاصة الموضعية منها إلا تحت إشراف الطبيب، إذ أن بعض المضادات مثل بودرة السلفا والبنسلين والنيومايسين قد تسبب حساسية بفروة الرأس وبذلك تزيد من مضاعفات المرض.

الأورام التي تصيب فروة الرأس
تصاب فروة الرأس مثلها مثل سائر الجلد بأورام مختلفة منها الحميد ومنها الخبيث. ويجب عدم التهاون عند ملاحظة أي ورم بفروة الرأس مهما صغر حجمه فقد يكون كيساً دهنياً أو سرطاناً خبيثاً، لذلك لا بد من مراجعة الطبيب دون تأخير.
ويجدر الإشارة هنا بأن بعض الأورام الحميدة خاصة الشامات أو ما يسمى بـ "الخال" يفضل عدم إزالتها إلا تحت ظروف معينة، وذلك إذا بدأ حجمها في الكبر، أو تغير لونها، أو بدأ ظهور الشعر بها، أو كانت مصحوبة بحكة شديدة، أو أخذت في التقرح وإلا فتركها ساكنة كما هي أفضل من العبث بها.

يتبع




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 12:42 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

الحساسية

ما هي الحساسية؟
يمكن تعريف الحساسية بصفة عامة: بأنها حالة من التغييرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تعرض الجسم إلى مؤثرات خارجية أو داخلية تؤدي إلى طفح جلدي أو بثور أو فقاقيع أو تسلخات بالجلد ومصحوبة بالحكة أو بأعراض أخرى تعتمد على المكان الذي حدث به ذلك المؤثر.
ماذا يحدث بالجسم نتيجة هذه المؤثرات؟
يعتمد ذلك على قوة المؤثر وعلى مدى رد فعل الجسم له وعلى مدى المناعة والمقاومة التي يتصدى بها الجسم لذلك المؤثر.
في هذه الحالة يتصدى جهاز المناعة بجسم الإنسان متمثلاً في خلاياه اللمفاوية (اللمفاوسايتس). وبقدر ما يكون المؤثر قوياً بقدر ما يزداد نشاط تلك الخلايا. إذ قد تتجمع الخلايا اللمفاوية خارج الأوعية الدموية حتى تتصدى وتقاوم عن كثب. ونتيجة لذلك الصراع بين الخلايا اللمفاوية والمؤثر تحدث التغييرات التي ينتج عنها الأعراض المختلفة للحساسية.
ما هي أعراض الحساسية؟
أعراض الحساسية متنوعة ومتباينة إذ تظهر تلك الأعراض على الجلد أو تصاحبها أعراض أخرى نتيجة تأثر الأعضاء الداخلية مثل الجهاز التنفسي.
(أ) الحساسية الحادة:
تظهر أعراض الحساسية الحادة عادة مباشرة بعد التعرض للمؤثر.
أعراضها: إحمرار بالجلد وظهور بثور أو فقاقيع أحياناً، وقد تتسلخ ويتبعها حكة قوية وغالباً ما تؤثر على مساحة واسعة من الجلد. قد يصاحب الحساسية الحادة بالجلد أعراض أخرى مثل ارتفاع بدرجة حرارة الجسم وألم بالمفاصل.
لا تلبث الحساسية الحادة مدة طويلة إلا إذا صاحبها مضاعفات خاصة مع استمرار التعرض للمؤثر وتبقى في عملية مد وجزر، فتارة يتغلب المؤثر وتظهر الحساسية الحادة وتارة أخرى قد يتغلب الجسم فتخف حدة الحساسية.
(ب) أما إذا كان المؤثر أقل من المرحلة الأولى وكانت النتيجة لصالح جهاز المناعة نسبياً فإن مقاومة الجسم تتغلب.
ولذا فإن الحساسية الحادة تبدأ في الانحسار تدريجياً، إذ يخف الطفح الجلدي والأعراض الأخرى المصاحبة مثل الحكة.
(جـ) الحساسية المزمنة:
يستمر هذا النوع من الحساسية لمدة طويلة ويبقى الجسم في حرب سجال وصراع مستمر مع المؤثر الخارجي أو الداخلي. وقد تمضي شهور أو سنوات عديدة قبل أن يتخلص الجسم من تلك الحساسية إما بجهد ذاتي أن بمعونة خارجية مثل تعاطي العلاجات أو الإمتناع عن التعرض لذلك المؤثر.
في هذا النوع من الحساسية، يعاني المصاب من الحكة المزمنة وتزداد نتيجة للهرش المستمر سماكة الجلد بالمنطقة المصابة وقد تظهر أعراض أخرى.
ومن الممكن أن تظهر الحساسية المزمنة منذ البداية أو قد تكون مرحلة تتبع الحساسية الحادة.
بعض أنواع من الحساسية قد تظهر لها أعراض أخرى، إذ قد يصاحبها ضيق بالتنفس للإناث بالعين أو أعراض حساسية بالأنف مثل العطس المستمر أو أعراض متباينة تعتمد على مكان الحساسية.
ما هي المؤثرات التي تسبب الحساسية؟
يمكن أن يؤدي أي مؤثر داخلي أو خارجي إلى ظهور مرض الحساسية. وفي بعض الأحيان لا يمكن تحديد المسبب، فقد يضني معرفة ذلك الطبيب والمريض معاً، رغم إجراء العديد من الفحوصات المخبرية أو إختبارات الحساسية المختلفة.
وتجاوزاً يمكن القول "بأن كل ما تحت الشمس بما فيها الشمس قد يكون سببا لأمراض الحساسية".
وسأبين هنا بعض أنواع المؤثرات التي تسبب أمراض الحساسية:
1- المواد الغذائية:
المعلبات: إما من تأثير المواد الغذائية نفسها أو من المواد الداخلة في عملية التعليب أو من نفس العلب.
المواد الغذائية الملونة: خاصة التلوين الصناعي لبعض الأغذية والمشروبات.
بعض أنواع البروتينات مثل الأسماك، الأجبان، البقوليات البيض وغيرهما.
المشروبات: مثل عصير المانغو والفراولة والكولا.
2- الملابس والمفروشات:
مثل الصوف، الحرير، النايلون والريش.
3-العقاقير الطبية:
وهي كثيرة ومتنوعة سواء الموضعية منها أو التي تصل إلى الجسم مثل مركبات البنسلين والسفا.
4-العطور ومواد التجميل
5-المعادن:
مثل الذهب، الكروم، الحديد والنحاس.
6- مشتقات البترول:
مثل الديزل والبنزين والقار.
7- المطهرات والمنظفات:
مثل أنواع الصابون المختلفة وغيرها.
8-النباتات الحشائش والشجيرات والأزهار
9- مواد البناء:
مثل الأسمنت والدهانات المختلفة.
10- الغبار: وبعض أنواع الطحالب والفطريات وحشرة العث التي تتواجد خاصة في البيوت القديمة والأماكن المهجورة.
تؤثر تلك على الجهاز التنفسي فتؤدي إلى حساسية بالأنف وضيق بالتنفس.
ما هي أنواع الحساسية الجلدية؟
هنالك العديد من الأنواع التي وإن اختلفت في السبب إلا أن الأعراض تكون في الغالب متشابهة من حيث حدوث الطفح الجلدي والحكة. إما أن تكون الحساسية موضعية تظهر على المكان الذي تعرض لمؤثر خارجي أو شاملة لمناطق مختلفة من الجسم.
وسأبين هنا بعض أنواع الحساسية التي تهم القارئ.

حساسية الأطفال
أمراض الحساسية في الأطفال إما أن تكون مكتسبة نتيجة العوامل المختلفة التي يتعرض لها الأطفال بعد الولادة أو وراثية يرثها الأبناء عن أحد الأبوين أو الأجداد.
ومن خصائص الحساسية الوراثية في الأطفال ما يلي:
(أ) غالباً ما تظهر في سن الطفولة على شكل طفح جلدي للإناث على جلد الطفل بعد الولادة خاصة على مناطق الوجه والأطراف مصحوبة بالحكة التي قد تؤثر على الطفل بدرجة كبيرة.
(ب) قد يصاحب الحساسية الوراثية ضيق بالتنفس أو أعراض أخرى الجهاز التنفسي. ويكون الطفل في هذا النوع من الحساسية أكثر استجابة للمؤثرات النفسية والعوامل الفيزيائية مثل الحرارة والبرودة، ويكون معرضاً كذلك للإصابة بأنواع أخرى من الحساسية أكثر من غيره من الأطفال. والسبب في حدوث مرض الحساسية الوراثية في الطفل هو ليس المؤثر فقط بل الاستعداد الفطري نتيجة عامل الوراثة الذي يؤدي إلى زيادة استجابته لتلك المؤثرات، وعدم مقدرته على التعامل معها ومقاومتها كما يحدث في الأحوال العادية بين الأطفال الذين لم يرثوا تلك الصفات.
تبدأ الحساسية الجلدية عادة على الوجنتين وقد تستقر في تلك المنطقة لمدة طويلة والطفل في معاناة مستمرة، وتظهر هذه على شكل إحمرار وطفح جلدي على الوجه وقد تظهر بثور وفقاقيع تتسلخ ويخرج منها سائل أصفر اللون، ويصبح الطفل قلقاً دائم البكاء فيفرك وجهه بالمخدة، أو يهرش بيديه، وينشب أظافره في تلك المنطقة، وبالتالي يزداد أمره سوءً، وتؤثر بذلك على حالته النفسية والصحية، إذ يفقد الكثير من وزنه. وقد تنتشر الحساسية لتشمل منطقة الساعدين وخلف الركبتين أو إلى مناطق أخرى من جسمه.
قد تستمر هذه الحالة عادة حتى السنة الثانية من عمر الطفل وفي بعض الحالات إلى سن العاشرة أو لمدة طويلة. وفي هذه المرحلة تزداد سماكة الجلد في مناطق الإصابة ويصبح مكان الحساسية جافاً نتيجة تحسن مقاومة الطفل نسبياً، وتظهر بعض البثور والطفح الجلدي مصحوبة بالحكة. وتزداد أو تقل حدة تلك الأعراض نتيجة عوامل مختلفة يتعرض لها الطفل.
بالإضافة استطاع الجسم بعد حين أن يكّون المناعة والدفاع الكافي لمقاومة تلك المؤثرات الداخلية أو الخارجية، فإن الحساسية قد تختفي تدريجياً أو يكون أثرها محتملاً بعد ذلك.


حساسية الاطفال

حساسية الاطفال
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]

Acute infantile eczema

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
حساسية الاطفال(بعد المعالجه)

Infantile eczema (Same patient above) after one week treatment with nonsteroid topical ointment(Flogocid),Antihistamine drops(Fenistil) and Erythromycin suspension.


ملاحظة:
يجب الحذر من تطعيم الأطفال بلقاح ضد مرض الجدري أثناء إصابته بالحساسية الجلدية خاصة عندما تكون حادة إذ أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة للطفل.
ما هي الخطوات التي يجب اتباعها لرعاية الأطفال المصابين بأمراض الحساسية؟
1- إن إصابة الأطفال بإمراض الحساسية في هذا السن المبكر قد تسبب الكثير من الضنى والضيق للوالدين وهم يرون طفلهم يقاسي منذ نعومة أظفاره من الحساسية ومشاكلها. لهذا فإن على الوالدين دوراً هاماً إذ عليهم التحلي بالصبر وحسن التصرف والالتزام بتعليمات الطبيب بكل دقة. فكما ذكرت سابقاً: يصاب الطفل الذي يشكو من مرض الحساسية بقلق ويكون دائم البكاء خاصة بالليل لأن وطأة الحساسية تشتد على الأطفال عادة في ذلك الوقت نتيجة مؤثرات خارجية مثل الدفء، وبعض الملابس والأغطية الصوفية والمخدات التي تحوي مركباتها على مادة الصوف أو النايلون أو الريش.
لذا يجب على الوالدين ألا يظهرا تضايقهم عند إزعاج الطفل لهم وإيقاظهم من النوم. لأن الأطفال رغم صغر سنهم قد يستطيعوا تمييز الجو العائلي القلق، ويؤثر ذلك على نفسية الطفل وقد تزيد الأمور تعقيداً.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
أكزيما تأبتية طفلية
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
أكزيما تأبتية مزمنة
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
أكزيما تأبتية حادة
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
أكزيما تأبتية طفلية(مواقع نموذجية)

2- عدم إعطاء الأطفال العلاجات جزافاً أو المحاولة الاستعانة بالصيدليات لشراء العديد من مراهم الحساسية أو استعمال المراهم والأدوية التي صرفت في السابق لأحد أفراد الأسرة، إذ قد يكون لذلك مضاعفات خطيرة. فبعض المراهم والمركبات الموضعية للجلد قد تزيد من تعقيد الأمور. حيث أن التعامل مع الأمراض الجلدية خاصة في الأطفال تحتاج إلى فن وخبرة وإطلاع واسع.
إن العلاجات الموضعية كثيرة، ومتعددة، كما أن النوع الواحد من تلك المركبات يوجد على صور مختلفة من ناحية التركيز أو قد يحوي على مركبات مختلفة. وتتباين كذلك الحالة التي يوجد عليها ذلك المركب مثل المراهم والكريمات والمستحلبات أو السوائل. ولكل استعمالاته ويعطى تحت ظروف معينة حسب نوع الحساسية التي يعاني منها الطفل.
ورغم أن مركبات الكورتيزون الموضعية هي أكثر العلاجات التي تصرف لأمراض الحساسية، إلا أن استعمالها يجب أن يكون تحت إشراف دقيق والإلتزام الكامل بإرشادات الطبيب، إذ أن استعمال تلك لمدة طويلة أو بتركيز قوي قد يؤثر بدرجة كبيرة على الجلد وعلى الحالة الصحية للطفل كذلك.
ومن المضاعفات التي تُسببها مركبات الكورتيزون ما يلي:
(أ) تورم بالجسم خاصة على الوجه يصبح دائري الشكل ويُسمى "Moon Face".
(ب) نخرٍ بالعظام.
(جـ) قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.
(د) استعمال مركبات الكورتيزون لمدة طويلة قد يؤدي إلى مرض السكري.
(هـ) هبوط في وظائف الغدد الفوق كلوية وقد تسبب الوفاة.
(و) ظهور بثور على الجلد تشبه حبوب الشباب.
كما أن مركبات الكورتيزون الموضعية مثل المراهم وغيرها قد يكون لها مضاعفات كذلك خاصة الأنواع المركزة وإذا استعملت لمدة طويلة فتؤدي إلى مضاعفات موضعية بالجلد كما أنها قد تُمتص من سطح الجلد وتصل إلى الدورة الدموية وتسبب بذلك مضاعفات أشد وأعظم خاصة بين الأطفال.
ومن مضاعفات مركبات الكورتيزون الموضعية:
(أ) حدوث تسلخات بالجلد خاصة على ثنايا الجلد، وذلك على المنطقة التناسلية بالذات والإبط.
(ب) تلييف بأنسجة الجلد ويصبح بذلك رقيقاً وتظهر شعيرات دموية تحت الجلد خاصة على الوجه. لهذا يجب الحذر جداً من استعمال مركبات الكورتيزون خاصة المركز منها على منطقة الوجه.
(جـ) حدوث ندبات على سطح الجلد وتظهر على شكل خطوط حمراء اللون. لا يلبث وأن يتغير لونها إلى الأبيض.
(د) ظهور بقع فاتحة اللون تشبه مرض البهاق مكان استعمال المراهم المتكرر خاصة الأنواع المركزة.
كما أود أن أشير إلى بعض المركبات الموضعية التي تستعمل لعلاج الحساسية، مثل الكريمات أو المستحلبات، قد لا تكون العلاج المناسب لحالة من الحساسية بينما مراهم ذلك المركب هي التي تعطي النتيجة المطلوبة. فمثلاً تستعمل الكريمات والمستحلبات إذا كانت الحساسية من النوع الرطب والجلد متسلخاً يخرج منه بعض السوائل، والهدف من هذه المركبات في تلك الحالات تجفيف الحساسية. أما المراهم فلها دور مخالف تماماً، إذ تستعمل للمحافظة على رطوبة الجلد وعدم فقده للسوائل. فلو استعملت الكريمات لتلك الحالة قد تزيد من جفاف الجلد، وبالتالي تزيد من مضاعفات الحساسية. كذلك المراهم إذا استعملت للحساسية الرطبة المتسلخة فإنها ستؤثر على الحساسية وتقلل من فرصة جفافها والتآمها وقد تزيد من مضاعفاتها.
كما أن بعض مراهم الحساسية قد تسبب أيضاً حساسية بالجلد. لذلك لا أنصح مطلقاً باستعمال مركبات البنسلين أو السلفا أو النيومايسين أو المراهم المخدرة لما قد تسببه تلك الأنواع من تحسس للجلد. وبهذا قد يعاني الطفل من حساسية جديدة مفتعلة من تلك المركبات أولئك إلى مشكلته الرئيسية.
إن كثيراً من أمراض الحساسية يصعب علاجها أو قد يتأخر لمدة أطول من اللازم نتيجة سوء المعالجة من البداية. وبهذا يتضرر الطفل من أقرب الناس إليه من حيث لا يشعرون.
3- المحافظة على نظافة الجلد دون إفراط أو تفريط.
(أ) الاستحمام الزائد للطفل:
قد يكون ضاراً في بعض حالات الحساسية، إذ أن كثرة الاستحمام خاصة باستعمال الصابون الغير مناسب يؤدي إلى مزيد من جفاف الجلد خاصة في المناطق الصحراوية الجافة. لذا يجب أن تراعي الأمهات ذلك وتلاحظ جلد الطفل بين فترة وأخرى. ويجب عدم استعمال ليف الإسفنج أو الأنواع الخشنة منها إذ من الأفضل استعمال ليفة من القطن الناعم.
(ب) كما يجب تنشيف جلد الطفل برقة بعد الحمام وعدم فركه بعنف خاصة بالفوط الخشنة أو التي تحوي مركبات النايلون.
كما يجب عدم استعمال مناديل الورق لتنشيف الجلد إذ أن بعضها يكون خشناً أو يحوي على بعض أنواع من العطور أو المركبات الأخرى التي تؤثر على جلد الطفل.
(جـ) دهان جلد الطفل بعد الاستحمام مباشرة بزيت خاص بالأطفال وهذا يفيد كثيراً خاصة ذوي البشرة الجافة.
(د) حمامات السباحة:
لا يمنع الطفل المصاب بمرض الحساسية من الاستحمام في برك السباحة إلا إذا ثبت فعلاً ظهور مضاعفات بعد ذلك.
يجب ملاحظة أن تكون نسبة القلوية والحامضية متعادلة بماء البرك حوالي (7). كما أن نسبة الكلورين يجب أن تكون معتدلة، ويمكن الكشف على ذلك بمركبات خاصة يزود بها أصحاب المسابح.
وعلى الطفل أن يأخذ حماماً بالماء العادي مباشرة بعد خروجه من المسبح وألا يترك الماء يجف على الجلد. إذ قد تترسب بعض الأملاح والمركبات الأخرى التي قد تؤثر عليه.
2- الحفائظ:
(أ) يجب اختيار النوع المناسب وأن يكون سطح الحفائظ الملابس لجلد الطفل من القطن الذي يمتص الإفرازات وليس من النايلون الذي يعمل على حجزها. وقد تسبب تلك حساسية مؤذية للطفل، تستمر لمدة طويلة وتؤدي إلى مزيد من التسلخات والالتهابات الجرثومية والفطرية.
(ب) يجب تغيير الحفائظ باستمرار ومباشرة بعد أن يبتل الطفل. وليس معنى وجود الحفائظ أن يُلف بها الطفل لتبقى على جلده طول اليوم. وإن كان ذلك يريح بعض الأمهات والمربيات إلا أن الأمومة تقتضي التضحية في سبيل راحة الوليد.
كما أنصح بترك الطفل فترة بدون ذلك الوثاق الذي قد يسبب له بعض المضايقات.
3- الملابس والأغطية:
(أ) عدم المبالغة في تلبيس الطفل وتدفئته، إذ أن الدفء الزائد قد يؤدي إلى مردود عكسي والى زيادة العرق الذي يثير الجلد لما يحويه من أملاح وغير ذلك.
(ب) عدم استعمال ملابس النايلون أو الحرير أو الصوف مباشرة على جلد الطفل المصاب بمرض الحساسية وإذ كان ولابد من استعمال تلك الأنواع فيجب أن يلبس تحتها ملابس قطنية داخلية حتى تحمي جلده من تأثيرها.
(جـ) يفضل استعمال مخدة من القطن وليس من الريش أو النايلون حتى لا تؤذي جلد الطفل عند احتكاكه بها أو أن تغطي المخدة بالقماش المصنوع من القطن الناعم.
(د) عند غسل ملابس الأطفال يجب شطفها جيداً حتى يمكن التخلص من رواسب الصابون والمنظفات الأخرى، خاصة الملابس الداخلية والجوارب. إذ قد تذوب تلك الرواسب مع العرق وتؤدي أحياناً إلى الحساسية. ويتم التخلص من رواسب صابون الغسيل، وذلك بنقع الملابس بعد غسلها في الماء وتركها لمدة من الزمن، وممكن أن يضاف إلى الماء بعض نقط من عصير الليمون أو الخل الأبيض حيث تساعد تلك على ترسب مركبات الصابون. ومن ثم تشطف الملابس جيداً بالماء.
4- الحذر من استعمال العطور خاصة المركز منها مباشرة على جلد الطفل، وترش هذه عند الضرورة على الملابس فقط.
5- عدم استعمال المطهرات المختلفة إلا تحت إشراف الطبيب.
6- المدرسة:
لا يمنع وجود مرض الحساسية من أن يباشر الطفل حياته العادية كأي طفل آخر، ويجب أن يبلغ ذلك إلى إدارة المدرسة بتقرير من الطبيب المعالج. وأن هذه الحساسية ليست معدية، ولا تؤثر على أقرانه، ويجب أن يعمل المدرس جهده على توفير جو طبيعي للطفل داخل الفصل حتى لا يؤثر ذلك على حالته وبالتالي قد تسبب له مضاعفات نفسية وعصبية.
ويجب الإشارة بأن الطباشير قد يؤثر على بعض أنواع الحساسية لهذا يجب على المدرس مراعاة ذلك بأن يُجلس الطفل بعيداً عن السابوره، وفي مكان جيد التهوية بعيداً عن التيارات الهوائية.
7- عدم ترك الطفل بأن يزحف على السجاد، خاصة إذا كان عاري الساقين، إذ قد يسبب الصوف والنايلون المصنوع منه السجاد مضاعفات له.
8- الحشائش والزهور:
بعض أنواع الحساسية تنشط في فصل الربيع، أو في أوقات انتشار حبوب اللقاح، أو من تأثير ملامسة الشجيرات، أو الثييل. لهذا يجب ملاحظة ذلك وإبعاد الطفل بقدر الإمكان عن تلك المؤثرات.
9- التوترات النفسية والعصبية:
إن للعوامل النفسية والعصبية أثراً هاماً على أمراض الحساسية، فرغم ما قد يسببه الطفل من إجهاد وأرق للوالدين إلا أن عليهم التحلي بالصبر والاحتمال وسعة الصدر، حتى يستطيع الطفل العيش في جو هادئ بعيداً عن التوترات المستمرة. وأن يزرعوا في نفسه الثقة والطمأنينة، ولابد من تعاون الأسرة بأكملها خاصة أخوانه، وليس ذلك من باب الشفقة بل بالمحبة والإحترام المتبادل من الجميع حتى يكونوا عوناً له حتى يستطيع أن يتخطى تلك المحنة.
10-الإجازات:
العطل الأسبوعية والإجازات السنوية وإن كانت ضرورية للأصحاء فكيف بالنسبة لمرضى الحساسية، فكثيراً من تلك الحالات تتحسن حتى بدون علاج أثناء الإجازة.
11-غرفة نوم الطفل:
يجب أن تكون حسنة التهوية ودرجة حرارتها مناسبة (حوالي 27 درجة مئوية). إذ أن الحرارة الزائدة أو البرودة الشديدة، قد تؤثر على مرض الحساسية. كما أن للرطوبة أثراً كذلك، ففي المناطق الصحراوية الجافة يفضل استعمال جهاز لترطيب الهواء خاصة إذا كان الطفل يشكو من جفاف بالجلد. ويمكن استعمال بخار الماء ليؤدي نفس الغرض.
كما يجب ملاحظة بأن نباتات الزينة التي تستعمل داخل المنازل خاصة المزهر منها قد تؤثر على حساسية الطفل.
12- الحيوانات الأليفة:
قد يكون لها دور هام كذلك. إذ أن شعر القطط والكلاب وغيرهما قد يزيد من مضاعفات الحساسية وقد تكون سبباً لها. كما أن ريش عصافير الزينة قد يؤثر كذلك على مرض الحساسية.
13- الغبار:
إن للغبار أثراً هاماً على أمراض الحساسية خاصة حساسية الجهاز التنفسي. ويجب ملاحظة ذلك جيداً في البيوت القديمة، إذ يجب رش الغرفة بالماء قبل كنسها حتى لا يتأثر الغبار. ويجب تنظيف زوايا الغرف جيداً حيث يترسب بها الغبار. وكذلك بعض أنواع طفيليات عث الغبار المنزلي الذي له أثر هام جداً على حساسية الجهاز التنفسي. كما يفضل عدم تغطية أرضية الغرفة بالسجاد والموكيت. لأن ذلك يجمع الغبار ويصعب التخلص منه أحياناً، أولئك إلى الآثار المباشرة لمركبات السجاد على حساسية الطفل. لهذا يستحسن أن تغطى أرضية غرفة الطفل بمادة صلبة مثل الخشب أو الفنيل.
14- مزيلات الروائح والبخاخات ضد الحشرات:
يجب استعمالها بحذر شديد في المساكن وعدم رشها بالقرب من غرفة المصاب بمرض الحساسية وإذ كان ولابد من الرش فيجب تهوية الغرفة جيداً قبل دخول الطفل إليها.
15- الحكة:
أهم أعراض مرض الحساسية هي الحكة التي قد تكون مضنية للطفل. وقد يسبب جروحاً لنفسه، إذ ينشب دائماً أظفاره بالجلد وتظهر آثار ذلك واضحاً. لهذا فمن المهم جداً المحاولة على تخفيف الحكة حتى تهيء الفرصة لالتأم الجلد.
لذلك يجب اتباع التعليمات الآتية:
(أ) مراجعة الطبيب المختص والإلتزام بتعليماته.
(ب) تقليم أظافر الطفل جيداً.
(جـ) استعمال كفوف قطنية للطفل، أو لف الأيدي بالقماش حتى لا يؤذي جلده عند الهرش، ويمكن استعمال ملابس خاصة مقفلة الأكمام ولا تسمح بظهور الأصابع.
(د) إيجاد جو هادئ للطفل بعيداً عن التوترات.
(هـ) التسلية:
محاولة تسلية الطفل. ولكل سن ما يناسبه من وسائل التسلية المختلفة، وذلك إما بالألعاب أو الرياضة أو المطالعة. فلابد من إشغاله بدلاً من أن يتسلى على جلده بالحكة المستمرة. فكلما زاد الطفل في هرش الجلد كلما شعر بالراحة وكلما سبب بذلك لنفسه كثيراً من الأذى.
16- تغذية الطفل:
بعض أنواع الأطعمة والمشروبات قد تسبب حساسية الطفل. وبالتعاون مع الطبيب المعالج يمكن أحياناً تحديد تلك الأصناف وتجنبها بعد ذلك. ولكن يجب ملاحظة أن ليس كل نوع من الحساسية يُسببها الحليب والبيض والموز والسمك كما يعتقد البعض، إذ أن حجب هذه الأطعمة عن الأطفال قد تؤثر على نموه. ولكن إذا ثبت فعلاً بأن لها علاقة فلابد من الاستعانة بمواد غذائية أخرى ذات قيمة غذائية تعوض تلك الأصناف. كما أنه لا يفضل إعطاء البرتقال ليأكله الطفل مباشرة ويجب عصره أو تقطيعه له إذ أن ملامسة قشر البرتقال أو ما يتساقط من العصير على الجلد قد يسبب حساسية موضعية حول الفم.

يتبع




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 12:47 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

حب الشباب

من الأمراض الجلدية المزمنة ويصاب بها حوالي 90% من الجنسين قبل سن العشرين بين ذوي البشرة الدهنية خاصة على مناطق الوجه والصدر والظهر.
كيف تحدث حبوب الشباب؟
لكي تكون حبوب الشباب في مراحلها المختلفة يجب أن تتوفر عوامل رئيسية هي:
(أ) زيادة في نشاط الغدد الدهنية:
نتيجة لأسباب متعددة ويلعب العامل الوراثي دوراً رئيسياً في ذلك.
(ب) قفل مخارج الغدد الدهنية:
يؤدي ذلك إلى عدم تصريف الدهون إلى الخارج، حيث تتجمع في قنوات الغدد الدهنية. حتى إذا ما زادت الإفرازات فإن تلك القنوات تتفجر وتتجمع الدهنيات خارجها وتحت سطح الجلد.
(ج) تحلل الدهنيات تحت سطح الجلد:
تحلل الجراثيم التي تتعايش طبيعياً مع الجلد ولا تؤدي في الأحوال العادية إلى ظهور حالات مرضية الدهنيات المتجمعة تحت سطح الجلد. وينتج عن ذلك التحلل مواد مهيجة تثير الجلد ويحدث نتيجة لذلك تفاعلات كيميائية تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب بمراحلها المختلفة.
ما هي أنواع حبوب الشباب:
يعتمد نوع الحبوب على عوامل مختلفة تحدد ظهورها ونوعها:
قد تظهر بثور قليلة موزعة على الوجه أو على الصدر والظهر.
وقد تظهر على شكل أكياس دهنية تكون ظاهرة بدرجة كبيرة وملتهبة وعند عصر هذه الأكياس يخرج منها سائل أبيض متجمد نسبياً وذو رائحة كريهة، وتلك هي الدهون المتحللة تحت الجلد.
قد تظهر حبوب الشباب على شكل موجات متعاقبة تبقى لمدة ثم تختفي. إذ تظهر المناطق التي كان يعلوها الحبوب صافية وخالية من أي أثر سابق، وقد تعاود نشاطها مرة أخرى ومرات، وقد تترك ندبات واضحة على سطح الجلد أو تليف يؤدي إلى تشوهات بمكان الإصابة.

[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
حبوب الشباب (العد الشائع)ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب؟
تلعب عوامل كثيرة على ظهور حبوب الشباب ولكن وإن تعددت الأسباب فإن النتيجة هي زيادة في إفرازات الغدد الدهنية وقفل مخارج هذه الغدد على سطح الجلد.
ومن الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب ما يلي:
1- العوامل الوراثية:
لها دور رئيسي: إذ أن لدى بعض الأشخاص استعداداً لزيادة إفرازات الدهون نتيجة لعوامل وراثية تزيد من نشاط الغدد الدهنية. لذلك نلاحظ تواتر حبوب الشباب بين أفراد العائلات ذوي البشرة الدهنية.
2-الهرمونات:
إن للهرمونات أثراً مهماً على تكوين حبوب الشباب خاصة الهرمونات المذكرة وهرمون الاوستروجين. وهذا ما يفسر ظهور حبوب الشباب عند البلوغ، إذ يزداد إفرازات تلك الهرمونات في هذه المرحلة.
تعمل الهرمونات على زيادة نشاط الغدد الدهنية وكذلك تعمل على زيادة سماكة قنوات الغدد الدهنية وترسب طبقة قرنية عليها. وبالتالي تؤدي إلى قفل قنوات الغدد الدهنية الذي ينتج عنه تجمع الدهنيات تحت سطح الجلد.
3- المواد الغذائية:
ليس لها دور رئيسي على ظهور حبوب الشباب ولكن بعض أنواع الأطعمة مثل الأسماك والمكسرات والشكولاته والكولا وملح الطعام قد يكون لها أثر ثانوي أحياناً. ولكن يجب عدم المبالغة الزائدة في تأثير هذه المواد على حبوب الشباب.
4-الفيتامينات:
قد يكون لفيتامين أ دور في المحافظة على الجلد وقنوات الغدد الدهنية. ولكن هذا الدور مشكوك فيه خاصة وأن العوامل التي تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب لا يمكن تفاديها باستعمال جرعات مختلفة من فيتامين أ. إلا أنه ثبت بأن استعمال مركبات فيتامين أ الموضعية (أحماض الريتونك) تساعد على تخفيف حبوب الشباب وذلك بالتخلص من المواد الكيراتينيه التي تقفل فوهة الغدد الدهنية. وبالتالي تساعد على تصريف الدهون من تحت سطح الجلد. كما أن الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين ج و ب المركب وكذلك خلاصة الكبد، التي كانت تصرف بكميات كبيرة لعلاج حب الشباب لا تؤدي إلى نتيجة مثمرة.
5- الجراثيم:
تلعب الجراثيم التي تتعايش في الظروف العادية على سطح الجلد دوراً في ظهور حبوب الشباب، وذلك بواسطة أنزيماتها التي تحلل المواد الدهنية خاصة مادة "التراي جلسيرايد" المتجمعة تحت الجلد. وكما ذكرت سابقاً بأن نتيجة لذلك التحلل تظهر حبوب الشباب بأشكالها المختلفة. وأود أن أشير هنا بأن تلك الجراثيم لا تسبب الالتهابات الجرثومية كما يحدث في حالة الحصف الجلدي أو الدمامل. فلو تتصرف الإفرازات الدهنية من تحت سطح الجلد، بحرية فإن حبوب الشباب لا تتكون رغم وجود تلك الجراثيم المسالمة. لذا فإن عمل تحاليل وزراعة لإفرازات حبوب الشباب مضيعة للجهد والوقت والمال ولا مبرر له مطلقاً.
6- التوترات:
قد يكون للتوتر النفسي والإجهاد الجسماني والحياة الروتينية والسهر الكثير أثر أحياناً على حدة حبوب الشباب.
كما أن المثيرات الجنسية مثل الأفلام والصور والعادة السرية والتوتر الجنسي المستمر قد يكون له أثر كذلك.
7- مواد التجميل:
مثل الكريمات والبودرة ومركبات التجميل المختلفة قد تلعب دوراً في ظهور حبوب الشباب، وذلك بمنع خروج الدهنيات من تحت سطح الجلد. إذ تعمل هذه كطبقة أو ستار يحجز خروج تلك الدهنيات وتزيد بذلك من مضاعفات حبوب الشباب.
8- العبث بحبوب الشباب:
إما يعصرها أو الفرك الدائم أو بعض العادات المتبعة أحياناً أثناء المذاكرة، وذلك بسند الوجه على راحة اليد. ويحدث ذلك أيضاً أثناء الألعاب الرياضية القاسية مثل المصارعة، والإجهاد الجسمي المستمر. إن تلك لا تزيد من حدة الحبوب فحسب بل قد تترك آثاراً وندبات وبالتالي إلى تشوه الوجه.
9- التعرض لأشعة الشمس:
خاصة في فصل الصيف قد يكون له أثر واضح على سرعة اندمال حبوب الشباب وشفائها وذلك بفعل الأشعة الفوق بنفسجية الموجودة بأشعة الشمس، إلا أن الجو الرطب يكون له أثر عكسي.
10-العقاقير الطبية:
مثل مركبات الايودايد والبرومايد لها أثر هام على ظهور حبوب الشباب إذ تزيد من حدتها. لهذا يجب الحذر من الإكثار من ملح الطعام الذي يضاف إليه عادة مركبات الايودايد.
كما أن مركبات الكورتيزون وإن كانت تفيد أحياناً بجرعة قليلة ولمدة قصيرة على تخفيف حدة حبوب الشباب، إلا أن استعمالها لفترة طويلة وبجرعة كبيرة تؤدي إلى ظهور المزيد من حبوب الشباب والمضاعفات الأخرى.
11-نظافة الجلد:
إن غسل الوجه المستمر باستعمال أنواع معينة من الصابون خاصة التي تحوي مركبات الكبريت أو السالسليك قد تساعد على إزالة المواد الكيراتينيه التي تقفل مسامات الغدد الدهنية وبالتالي تساعد على تصريف الدهنيات من تحت سطح الجلد.
12-حبوب منع الحمل:
حبوب منع الحمل لها تأثير مزدوج: فبعض السيدات يتحسن حالهن كثيراً مع استعمال حبوب منع الحمل وقد تختفي حبوب الشباب لفترة طويلة. أما البعض الآخر فقد يزداد أمرهن سوء.
13-العادة الشهرية:
في كثير من الحالات تزداد حالات حدة حبوب الشباب مع بداية العادة الشهرية وأحياناً تظهر حبة أو أكثر تسبق العادة الشهرية بوقت قليل أو ترافقها ويرجع سبب ذلك إلى أثر الهرمونات.
14-الملابس:
يجب الحذر من استعمال الملابس الضيفة والخشنة مثل "ملابس الجينز" وكذلك الملابس الثقيلة والنايلون وكذلك الطواقي الضيقة إذ أنها تحجر العرق والإفرازات الأخرى وقد تزيد الحالة سوءً.
15-طبيعة العمل:
بعض العمال والمهنيين اللذين يتعرضون للمواد التي تساعد على قفل مسامات الغدد الدهنية مثل عمال مصافي البترول ومصانع الكيماويات وعمال الطرق قد يظهر بهم حبوب الشباب نتيجة لأثر تلك المواد.؟
هل هناك أنواع أخرى من حبوب الشباب؟
يوجد أنواع من حبوب الشباب يختلف عن النوع الذي ذكر سابقاً من حيث المسببات وأماكن تواجده وكذلك العمر الذي يظهر فيه. وإن كان النوع الذي جرى شرحه سابقاً هو الأكثر انتشاراً ويحدث بعد فترة البلوغ إلا أن هناك أنواعاً تحدث قبل البلوغ، أو في سن الشيخوخة ومن هذه الأنواع ما يلي:
1- حبوب الشباب في الأطفال:
تظهر حبوب الشباب بين الأطفال في حالات نادرة وذلك بعد الشهر الثالث من الولادة. إما على شكل بثور صغيرة أو بثور صديدية المظهر قد تستمر لعدة شهور أو سنوات. وسبب هذا النوع غير معروف.
وقد تكون للعوامل الوراثية دوراً في ذلك. إذ أن هذه الحبوب تظهر عادة في الأطفال من أبوين ذوي بشرة دهنية أو عانى أحدهما من حبوب الشباب في مرحلة سابقة من عمره.
ويعتقد البعض بأن لهرمون البروجسترون الذي يصل إلى الأطفال أثناء الحمل من الأمهات دوراً على ظهور تلك الحبوب لاحقاً.
كما أن أورام الغدد الفوق كلوية لها أثر هام في ظهور حبوب الشباب بين الأطفال.
2-حبوب الشباب بين المهنيين:
يظهر هذا النوع بين بعض فئات من العمال نتيجة تعرضهم لبعض المركبات الكيماوية ومن صفات هذه الأنواع من حبوب الشباب بأنها:
تحدث على أي مكان من الجسم.
وليس هناك عمر معين لظهورها.
بالإضافة إلى التعرض لمواد كيماوية معينة.
وتظهر حبوب الشباب بين المهنيين على شكل بثور وسطها نقطة سوداء اللون وهي المادة التي قفلت فوهة الغدة الدهنية وبالتالي أدت إلى حجز المواد الدهنية تحت الجلد وسببت بذلك ظهور تلك البثور.
ما هي المركبات التي تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب؟
هناك العديد من المواد والمركبات المختلفة التي تسبب ظهور حبوب الشباب بين بعض فئات من العمال وذلك نتيجة تعرضهم المباشر لها أو عند تلوث الملابس بتلك المركبات وأهم هذا ما يلي:
مركبات البترول ومشتقاته مثل الديزل والقطران والإسفلت والزيوت.
الزيوت المعدنية والحيوانية والنباتية.
مركبات الكلورين.
مركبات الايودايد والبرومايد.
تظهر هذه الأنواع بين عمال الديزل ومحطات التشحيم والميكانيكيين وعمال مصافي البترول وعمال الطرق وكذلك عمال مصانع الكيماويات والكهربائيين أو عمال عزل أسقف المنازل وغيرهما.
3-حبوب الشباب في المناطق الحارة:
يظهر نوع من حبوب الشباب في المناطق الحارة ذات الرطوبة النسبية المرتفعة. يظهر ذلك عادة على الظهر والصدر ونادراً ما يصيب منطقة الوجه. ويكون نوع حبوب الشباب في المناطق الحارة على شكل بثور وأكياس دهنية كبيرة الحجم أو بثور صديدية المظهر وقد تترك ندبات وتشوهات بعد التآمها.
ويرجع سبب هذا النوع إلى تجمع الجراثيم على سطح الجلد نتيجة للعرق المستمر. وبذلك قد تغزو تلك الجراثيم فوهات الغدد الدهنية وتؤدي إلى قفلها. المصاب بهذا النوع من حبوب الشباب يحتاج إلى بيئة باردة مع ضرورة معالجة حبوب الشباب حتى لا تترك تشوهات بالجسم.
4-حبوب الشباب في العجائز:
يظهر نوع من حبوب الشباب بعد سن الأربعين أحياناً ويرجع ذلك نتيجة لزيادة إفرازات الغدد الفوق كلوية.

إرشادات عامة للمصابين بحبوب الشباب
1- معرفة طبيعة حبوب الشباب:
يجب أن يكون المصاب على دراية واطلاع على العوامل التي تؤدي لظهر حب الشباب، إذ أنها تظهر في مرحلة معينة من العمر نتيجة عوامل وراثية وأخرى مختلفة، وينتج عن ذلك زيادة في نشاط الغدد الدهنية بالإضافة إلى قفل مسامات تلك الغدد على سطح الجلد.
ويجب أن يعرف المصاب أن العلاجات وإن كانت تخفف أو تشفي حبوب الشباب لمرحلة معينة، إلا أنه لا يتوفر حتى الآن علاج جذري للتخلص من حبوب الشباب نهائياً.
لذلك ما على المصاب إلا أن يتحلى بالصبر ويتعايش مع ذلك المرافق الثقيل الظل حتى تمر مرحلة معينة من الزمن، ويتخلص الجسم من ذلك حتى بدون علاج أحياناً. وعليه كذلك الالتزام بتعليمات الطبيب حيث إن ذلك يجنبه الكثير من المضاعفات.
2-المحافظة على نظافة الجلد:
إن للمحافظة على نظافة الجلد أثراً هاماً وفعالاً، وذلك للتخلص من بعض الجراثيم التي تعيش على سطح الجلد ولها دور في تحلل الدهنيات التي تؤدي إلى ظهور حبوب الشباب.
إن بعض الأنواع الخفيفة من حبوب الشباب قد تتحسن كثيراً مع المحافظة على نظافة الجلد وذلك يساعد على حفظ المسامات مفتوحة حتى يمكن تصريف الدهون وعدم تجمعها.
ويجب عدم الإسراف في غسل الجلد إذ أن ذلك قد يعطي مردوداً ضاراً. ويمكن استعمال أنواع من الصابون تناسب البشرة فيجب عدم فرك الجلد بقوة. يتوفر في الأسواق الأنواع الكثيرة من الصابون التي تفيد في حبوب الشباب خاصة تلك الأنواع التي تحتوي على مركبات الكبريت أو الساليسلك.
3-حماية الجلد من التشوهات:
إن النجاح الحقيقي في التخلص من حبوب الشباب هو أن يتعاون المصاب مع الطبيب المعالج لتخطي تلك المرحلة التي لابد وأن تزول بعدها حبوب الشباب دون أن تترك آثاراً وتشوهات بالجلد. وأهم خطوة في ذلك هو تفهم المصاب وحسن تصرفه. وذلك بألا يسيء لنفسه ويظلم جلده باللعب المستمر في البثور أو تعصيرها أو فركها بعنف. إن ذلك قد يؤدي إلى تشوهات بالجلد تشبه آثار الجدري أحياناً. ومن الممكن جداً ألا تحدث تلك التشوهات لو سلمت الحبوب من يداه.
4-مواد التجميل:
كما ذكرت سابقاً بأن لمواد التجميل أثراً سيئاً على حبوب الشباب. إذ تزيد من مضاعفاتها وتؤدي إلى قفل المزيد من مسامات الجلد خاصة أنواع الكريمات الدهنية أو البودرة. وإذا كانت هناك ضرورة لاستعمال مثل تلك المركبات فيجب أن توضع لمدة قصيرة وتزال بعدها بالماء والصابون. كما أن منظفات الوجه المتعددة الأنواع والمتوفرة بكثرة في الأسواق قد تؤذي البشرة كذلك وتؤدي إلى مزيد من جفاف الجلد أو إلى حساسية موضعية. لذا يجب استعمالها بحذر وعند الضرورة فقط.
إن أفضل أنواع الكريمات التي تستعمل للمصابين بحبوب الشباب هي الخالية من الدهون أو الزيوت المعدنية أو تحتوي على نسبة قليلة منها. كما أن الزيوت التي تستعمل في حمامات الشمس للحصول على بشرة برونزية قد يكون لها أثراً ضار كذلك على حبوب الشباب.
5- الحلاقة:
قد تؤذي الحلاقة المستمرة للذقن حبوب الشباب التي تتعرض بين فترة وأخرى للتسلخ نتيجة لذلك، لهذا فإنه من الأفضل إكرام اللحية وترك شعر الذقن دون حلاقة، إذ قد يخفف ذلك من حدة الحبوب ويقلل من المضاعفات بها.
6-الملابس:
يجب الحذر من الملابس الضيقة كما هو الحال في القمصان خاصة ياقة القميص وكذلك حمالات الصدر. كما أن الملابس الخشنة لها آثار ضارة كذلك. إذ أن الملابس الضيقة تجمع العرق، وقد تساعد الرطوبة نتيجة لذلك من قفل مسامات الجلد وتؤدي إلى مزيد من المضاعفات.
7-العوامل الجوية:
إن الجو الرطب يزيد من انتشار حبوب الشباب لذا يجب بقدر الإمكان أن يكون مكان العمل أو الإقامة مكيفاً والرطوبة النسبية معتدلة.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
معالجة حبوب الشباب بالليزرCo2
جراحي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
تقشير الندبات العدية
بـ ليزر Co2
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
حبوب شباب ندبي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
معالجة ندبات حبوب الشباب بالليزر( نفس المريض بالصوره العلويه)

8-طبيعة العمل:
كما ورد سابقاً بأن أصحاب بعض المهن خاصة من يعمل بمشتقات البترول أو المواد الكيماوية قد يتعرضون للإصابة بحبوب الشباب. لهذا يجب على تلك الفئات ملاحظة غسل الوجه والجلد باستمرار. ومن المفيد استعمال قناع يمنع ملامسة تلك المركبات للجلد. وعليهم بعد انتهاء العمل من أخذ حمام دافئ بالماء والصابون واستبدال ملابس العمل بملابس أخرى حيث أن هذه تكون عادة ملوثة بتلك المركبات الضارة للجلد.
9-التعرض للهواء الطلق:
يجب الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والتنزه ولو لمدة ساعة يومياً في الهواء الطلق.
10-التعرض لأشعة الشمس:
إن كثيراً من المصابين بحبوب الشباب تتحسن أحوالهم نتيجة تعرضهم لأشعة الشمس، ويظهر ذلك واضحاً بعد الإجازات. ويجب ملاحظة أن التعرض لأشعة الشمس خاصة على الشواطئ يجب أن يكون تدريجياً وباعتدال حتى لا تحدث مضاعفات بالجلد.
إن للأشعة الفوق بنفسجية الموجودة بأشعة الشمس أو من الأجهزة المتوفرة في المراكز الطبية فوائد في بعض حالات حبوب الشباب. إذ قد تساعد على تقشير بسيط لسطح الجلد وبالتالي من الممكن التخلص من المواد التي تقفل المسامات، وبذلك يتحسن تصريف الدهنيات من تحت سطح الجلد.
بخصوص العلاج بالأشعة الفوق بنفسجية في المراكز الطبية يجب ملاحظة ما يلي:
(أ) يجب أن يكون الجهاز بعيداً عن الوجه بمسافة كافية: حتى لا يسبب مضاعفات بالجلد من أثر الأشعة. ومرفق مع كل جهاز المسافة التي يجب أن يكون بها الجلد بعيداً عن الجهاز.
(ب) ضرورة التعرض للأشعة تدريجياً: إذ يبدأ في البداية بالتعرض لمدة خمسة دقائق ثم تزداد ذلك حسب احتمال المريض.
(جـ)ضرورة التأكد من عدم حدوث حساسية ضوئية من استعمال الأشعة: ويجري اختبار لذلك قبل التعرض للأشعة.
(د) يجب التأكد من أن المريض لا يتعاطى بعض المركبات التي تمتص الضوء مثل المضادات الحيوية خاصة التتراسيكلين التي تصرف عادة لمرض حبوب الشباب، إذ أن هذه قد تسبب مضاعفات بالجلد.
(هـ) ضرورة لبس نظارات داكنة خاصة عند التعرض للأشعة.
عند التعرض لأشعة الشمس:
(أ) يجب لبس طاقية ذات جوانب عريضة حتى تحمي فروة الرأس والوجه من الأثر المباشر للأشعة.
(ب) يجب أن تكون فترات التعرض لمدة قصيرة في البداية وتزداد هذه تدريجياً حسب احتمال الشخص ويجب الحذر من المكابرة.
(جـ) افضل فترات الاستفادة من أثر أشعة الشمس هي بين العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً.
(د) عدم الجلوس تحت أشعة الشمس المباشرة، إذ من الأفضل الاحتماء بمكان ظليل.
(هـ) دهن الجلد المعرض للشمس بالكريمات الواقية من الأشعة وهي متوفرة بكثرة في الأسواق. ويجب اختيار الأنواع الخالية من الدهنيات. كما يجب ملاحظة ضرورة تكرار دهن الجلد بتلك الكريمات إذ أن تأثيرها يزول بعد دقائق.
11-عدم التعرض للإجهاد الجسماني والنفسي بقدر الإمكان:
إن عدم تنظيم أوقات الراحة والنوم وخاصة السهر الزائد، من العوامل التي لها أثر هام على زيادة حبوب الشباب وانتشارها.
12-الغذاء:
إن الإسراف في تناول الدهنيات والمكسرات والشوكولاته والأسماك وملح الطعام قد يكون له أثر أحياناً في بعض الحالات. لذا من الأفضل الاعتدال في استعمال تلك الأنواع.
13-مراجعة الطبيب المختص:
إن ذلك أهمية خاصة لتقديم النصيحة للمصاب وكذلك المعالجة والتخلص من بعض الأكياس الدهنية أو المواد التي تقفل مسامات الغدد الدهنية حتى تساعد على تصريف الدهون. وبذلك يخلص المصاب من الآثار والمضاعفات الناجمة نتيجة الإصابة بتلك الحبوب.

يتبع




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 12:51 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

العرق

مقدمة

تفرز الغدد العرقية الماء والأملاح والمواد الضارة من تحت سطح الجلد. إن لإفرازات العرق أثراً هاماً في تلطيف درجة حرارة الجسم وتخليصه كذلك من الأملاح والسموم الضارة. تعتمد كمية إفرازات العرق على عوامل مختلف أهمها: درجة حرارة الجو والرطوبة النسبية وكمية السوائل التي يتناولها الإنسان وكذلك على الحالة العامة للجسم.
وقد يزداد إفراز العرق أكثر من المعدل الطبيعي إما من أماكن محددة من الجسم مثل الأيدي والأقدام أو زيادة عامة من أجزاء الجسم المختلفة.
أسباب زيادة إفراز العرق من عامة الجسم:
يزداد إفراز العرق من الجسم بصفة عامة نتيجة لأسباب كثيرة أهمها:
1- فسيولوجية:
يزداد العرق في البيئة الحارة الرطبة، كما أن المجهود الزائد سواء كان جسمانياً أو نفسياً يسبب زيادة في نشاط الغدة العرقية.
2-أمراض الحميات:
مثل مرض الأنفلونزا والملاريا وغيرهما والتي يصاحبها ارتفاع بدرجة حرارة الجسم.
3-أمراض الدماغ:
الالتهابات أو الأورام في منطقة الدماغ المتوسط Hypothalmus تؤدي إلى زيادة عامة في التعرق.
4-الهرمونات:
زيادة في نشاط الغدة الدرقية والغدة النخامية، تسبب زيادة عامة في إفرازات العرق. كما تحدث زيادة عامة في إفرازات العرق بعد سن اليأس عند السيدات.
5-البدانة:
يصاحب السمنة الزائدة زيادة عامة في التعرق.

زيادة التعرق الموضعي:
أكثر الأماكن عرضة لهذه الظاهرة هي الأيدي والأقدام وتحت الإبط. وقد يزداد العرق بتلك المناطق لدرجة أنها تسبب الكثير من الإزعاج لصاحبها. سبب التعرق الموضعي غير معروف تماماً. إلا أن الجهاز السمبثاوي العصبي هو المسؤول عن تنبيه الغدد العرقية وبالتالي يسبب زيادة في إفرازاتها.
زيادة التعرق نتيجة لعوامل نفسية وعصبية:
تؤثر العوامل النفسية المختلفة على زيادة إفراز العرق من الجسم. فالتوتر والقلق والخوف والمجهود الذهني هي من العوامل التي تؤثر كذلك. كما أن الإجهاد والتدخين لهما أثر على زيادة نشاط الغدة العرقية.
وقد يكون للعامل الوراثي أو العائلي أثر في زيادة إفرازات العرق. وقد يشمل ذلك منطقة محددة من الجسم مثل تعرق الوجه عند الخجل أو الخوف أو من مناطق الجبهة أو الأنف.
ظهور رائحة العرق الكريهة:
يظهر للعرق أحياناً رائحة نفاذة وكريهة خاصة من مناطق الإبط والأقدام والمنطقة التناسلية. ويرجع سبب ذلك إلى عوامل مختلفة، إذ تحدث عادة بين بعض الأجناس.
كما أن للجراثيم دوراً هاماً على تحلل المواد الدهنية وبالتالي تسبب الرائحة الكريهة للعرق.
إن بعض أنواع الطعام مثل البصل والثوم والإسراف في تناول الدهنيات واللحوم قد تكون سبباً كذلك. وللوقاية من هذه الظاهرة يجب اتباع الآتي:
النظافة:
لها دور هام في التخلص من رائحة العرق فالاستحمام المتكرر باستعمال الصابون الطبي وتنظيف ثنايا الجلد جيداً.
تغيير الملابس الداخلية والجرابات خاصة دورياً.
رش البودرة بين الأصابع قبل لبس الجوارب.
ضرورة لبس ملابس خفيفة وواسعة، وأن تكون بقدر الإمكان خالية من النايلون. واختيار أنواع الأحذية المناسبة.
عدم الإسراف في أكل اللحوم والدهنيات والثوم والبصل.
معالجة بعض الأمراض الجلدية المصاحبة أحياناً مثل فطريات الأقدام أو الفخذين.
العرق الملون:
العرق في الأحوال العادية لا لون له. ولكن في بعض الأحوال يظهر العرق بلون أزرق خاصة بين عمال النحاس، وقد يظهر لون العرق مثل الصدئ أو يميل إلى الزرقة على الملابس الداخلية ويكون سبب ذلك تركيز مركبات الأملاح بالعرق.
في حالات نادرة جداً يظهر العرق على الوجه بألوان مختلفة منها الأصفر أو الأزرق أو الأسود وقد يكون مخلوطاً بالدم أحياناً.
عدم التعرق:
قد لا يظهر العرق على سطح الجلد ويرجع ذلك إلى أسباب أهمها:
(أ) خلقي:ط
وهو عدم وجود الغدد العرقية.
(ب) مرضي:
كما هو الحال في مرض السكر أو مرض الصدفية والفقاعة وكذلك بين المصابين بالحساسية الوراثية أحيانا، يتجمع العرق تحت الجلد وينشأ نتيجة ذلك ظهور بثور صغيرة تحت الجلد خاصة على المناطق المغطاة بالملابس مثل الصدر والظهر. وتسبب هذه وخز وحرقان بالجلد مع ضيق عام كما هو الحال في مرض "حمو النيل" أو ما يسمى أحياناً "حبوب الحرارة".
وتظهر بثور مثل حبة الشعير ذات لون فاتح وقد يظهر بها سائل شفاف وهو العرق تحت سطح جلد الأصابع في بعض حالات تجمع العرق تحت الجلد.
وقد تلتهب الغدد العرقية نتيجة غزوها بالجراثيم ويؤدي ذلك إلى ظهور دمامل خاصة تحت الإبط ومنطقة الفخذين.
يتبع




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 12:58 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

الأظافر

تتكون الأظافر من مواد كيراتينيه ميتة والخلايا التي تكونها أسفل الجلد.
العوامل التي تؤثر على الأظافر:
تتعرض الأظافر لعوامل مختلفة منها المرضية وغير المرضية التي تؤثر على نموها ومظهرها.
فكما الجلد مرآة تنعكس عليه بعض أعراض الأمراض الداخلية فإن الأظافر كذلك تشاركه أحياناً في بعض هذه المزايا.
1-تساقط الأظافر:
تتعرض الأظافر للتساقط أحياناً وذلك بسبب توقف نشاط الخلايا النامية نتيجة عوامل تؤثر عليها ومن هذه العوامل ما يلي:
أمراض الحساسية خاصة التي تنشأ عن مركبات البنسلين.
أثناء الحمل أحياناً.
المركبات الكيماوية مثل مركبات الفورمالدهايد.
المضادات الحيوية: مثل مركبات التتراسيكلين.
وقد تتساقط الأظافر لأسباب لا يمكن تحديدها.
2-أسباب تقصف الأظافر:
(أ) القلويات المركزة خاصة بعض أنواع الصابون.
(ب) مواد التجميل: مثل طلاء ومزيلات الأظافر مثل الأسيتون.
(جـ) نقص في فيتامين أ و ب المركب.
(د) نقص في إفرازات الغدة الدرقية.
(هـ) أمراض الدورة الدموية: خاصة ضعف الدورة الدموية بالأطراف نتيجة ضيق الأوعية الدموية.
تنقيط الأظافر:
يظهر على الأظافر أحياناً حفر صغيرة منخفضة عن السطح، وتبدو الأظافر منقطة، ويحدث هذا في بعض الأمراض الجلدية مثل مرض الصدفية وأحياناً في مرض الثعلبة.
4- تغيير في شكل الأظافر:
الأظافر على شكل كرة مضرب التنس: خاصة أظفر الإبهام ويظهر ذلك أحياناً بين الأطفال الذين يمصون الإبهام.
الأظافر مثل عصا الطبل:
يحدث ذلك في أمراض القلب والصدر المزمنة وكذلك في أمراض الكبد أحياناً.
الأظافر على شكل الملعقة:
يحدث ذلك من:
تأثير القلويات المركزة في أنواع الصابون.
في حالات فقر الدم الحاد.
في اضطرابات عملية هضم وامتصاص الحديد.
في مرض الزهري.
تبدو الأظافر طرية ورفيعة في حالات سوء التغذية أو في مرض الجذام أو نتيجة اضطرابات الدورة الدموية بالأطراف.
5- إصابة الأظافر بمرض الفطريات:
يؤدي إلى ظهور بقع داكنة تحت الأظفر وينكسر بعد ذلك الظفر. يظهر مرض الفطريات العنقودية كذلك بالأصابع والأظافر خاصة بين السيدات نتيجة عوامل تتعرض لها مثل الرطوبة المستمرة التي تحدث سواء من الغسيل أو باستعمال الكفوف البلاستيكية التي تهيء الفرصة لنمو الفطريات العنقودية.
كما قد تحدث لها عدوى ذاتية إذا كانت مصابة بالفطريات العنقودية بالجهاز التناسلي أو القولون.
تتنقل هذه الفطريات إلى الأظافر والجلد المحيط بها وتسبب التهابات حول الظفر ويخرج منه صديد متجمد مثل الخرز الصغير.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
الفطار الأظافر
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
عسر تصنع الأظافر (انتان فطري)

6- الأظافر والأمراض الجلدية:
تؤثر بعض الأمراض الجلدية على الأظافر ومنها:

مرض الصدفية:
يؤثر مرض الصدفية على الأظافر فيؤدي إلى ظهور تشققات عرضية مع بقع داكنة أسفل الظفر أو يسبب أحياناً مرض الصدفية نزيف تحت الأظافر وقد يبدو الظفر متآكلاً.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
انقلاع الأظافر (صداف)
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
صداف الأظافر والجلد
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
تقصف الأظافر

مرض اللايكن:
يسبب شقوق طولية وأحياناً إلى تساقط الأظافر كلية. كما يظهر بثور على الجلد ذات لمعان ويميل لونها إلى البنفسجي ويصاحبها حكة شديدة بالجلد.
تغيير لون الأظافر:
1- الأظافر البيضاء:
تظهر الأظافر منقطة باللون الأبيض إما نتيجة لبعض الأمراض أو تحدث في الأحوال العادية.
الأمراض التي تؤدي إلى ظهور بقع بيضاء بالأظافر:
مرض الفطريات
مرض التفوئيد
أمراض الكلى
الإصابات المتكررة بين العمال.
مرض الدرن: وتبدو الأظافر مخططة عرضياً باللون الأبيض.
التعرض المستمر للبرد: قد تظهر الأظافر منقطة باللون الأبيض.
2- الأظافر السوداء:
تظهر بقع داكنة اللون أسفل الأظافر في الحالات الآتية:
أورام الخلايات الملونة للجلد:
الأورام الحميدة مثل الشامات.
الأورام السرطانية مثل الميلانوما.
مرض البروتيس.
بعض الإصابات حيث يتجمع الدم تحت الأظافر.
في حالات الغرغرينا.
3- الأظافر الخضراء:
تظهر بقع خضراء اللون على الأظافر في التهابات الجلد بجرثومة السودومونس. ويكون اللون ظاهراً على المناطق المتآكلة من الأظافر.

4-الأظافر البينة:
تظهر الأظافر بنية اللون نتيجة تعرضها.
لبعض المركبات الكيماوية مثل برمنجنات البوتاسيوم والزئبق.
أمراض الحساسية نتيجة عقار الفينول فثالين.
5-الأظافر الزرقاء:
يحدث ذلك للأسباب الآتية:
الأصباغ الكيماوية: مثل مركبات الميباكرين.
مرض الأرجيريا.
الأمراض التي تسبب نزيف تحت الأظافر كما هو الحال في أمراض صمامات القلب الجرثومية.
تلييف الكبد.
6-الأظافر الصفراء:
تظهر في الحالات الآتية:
تقصف الأظافر.
مرض الزهري.
المركبات الكيماوية مثل الريزورسين والانثرالين والكريزاروين حيث تستعمل بعض هذه الأنواع في علاج مرض الصدفية.
نمو الأظافر تحت الجلد:
تنمو الأظافر أحياناً تحت الجلد خاصة ظفر الإصبع الكبير للقدم ويرجع ذلك لأن طرفه الجانبي عريض لهذا يغرز في الجلد المجاور ويصبح نموه إلى أسفل بدلاً من أن ينمو إلى الأمام كما يحدث في الأحوال العادية. يسبب نمو الأظفر تحت الجلد التهابات وألم مضني بالإصبع قد يعيق الحركة خاصة عند استعمال الأحذية.
ومن العوامل التي تساعد على حدوث هذه الظاهرة هو لبس الأحذية الغير مناسبة للقدم وذات المقدمة الضيقة التي تحشر الأصابع. كما أن عدم قص الأظافر بالطريقة الصحيحة والإصابات المختلفة للأظفر قد تلعب دوراً كذلك في نمو الأظفر تحت الجلد. ويمكن معالجة هذه الحالة جراحياً
يتبع




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 01:02 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

الحساسية والبهاق وأنواعها

هناك أنواع من الحساسية يمكن أن تؤثر على الجلد وفروة الرأس. وسأبين هناك الحساسية العصبية والحساسية الضوئية والحساسية الجافة.

الحساسية العصبية


ما المقصود بالحساسية العصبية:


هي تلك الأنواع من أمراض الحساسي التي تحدث بين فئات معينة من البشر بتوترات نفسية أو عصبية. إذ يلجأ بعض هذه الفئات إلى شد الشعر المستمر وبالتالي يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر الموضعي في مكان الشد أو قد يعمد أولئك على حك الشعر المستمر دون وجود أي مرض بفروة الرأس. وينشأ نتيجة للحكة المستمرة ظهور بعض البثور على فروة الرأس وقد تلتهب تلك البثور وتسبب الدمامل التي لا تلبث وأن تتسلخ إما نتيجة للحكة المستمرة أو بفعل المشط والفرشاة. قد تغطي تلك البثور مساحة كبيرة من فروة الرأس ويصحبها القشرة على الفروة وقد يصل تأثير الحساسية إلى منطقة الرقبة من الخلف خاصة بين المسنين ويؤدي ذلك إلى زيادة سماكة الجلد الذي يظهر مجعداً ومتثني ومغطى بقشور نتيجة للحكة المزمنة.
كما أن التوترات العصبية تؤثر على الجلد كذلك فتظهر الحساسية نتيجة لذلك. وتظهر إما على شكل مناطق محددة على الجلد على شكل دائري ذات لون أحمر ومغطاة بالقشور الخفيفة خاصة في الأنواع المزمنة منها. وتكون هذه مصحوبة بحكة قوية تؤثر كذلك على الجلد فتزيد من سماكة المنطقة المصابة.
وقد تظهر أنواع من الحساسية نتيجة المؤثرات النفسية والعصبية فتؤدي إلى ظهور طفح جلدي يشمل مناطق واسعة من الجلد. إذ تظهر هذه على شكل مناطق حمراء اللون متورمة ويصحبها حكة شديدة تضني المصاب ويزداد تأثيرها بزيادة التوتر العصبي. وقد يلازم هذا النوع من الحساسية العصبية المريض لفترة طويلة ويكون تأثير العلاج أحياناً محدوداً.

الحساسية الضوئية
تُعرف الحساسية الضوئية: بأنها تلك الحساسية التي تحدث تحت ظروف معينة نتيجة التعرض لأشعة الشمس. وتظهر عادة على المناطق المعرض مباشرة لتأثير أشعة الشمس. لذا فإنها تتكّون على الوجه خاصة الجبهة ومنطقة الأنف والوجنتين والمناطق المكشوفة الأخرى مثل فروة الرأس والأيدي والأرجل.
كيف تحدث الحساسية الضوئية؟
تحدث الحساسية الضوئية عند بعض الأشخاص تحت ظروف معينة خاصة بعد التعرض المستمر لأشعة الشمس. ويجب أن تتوفر شروط معينة لكي تحدث الحساسية الضوئية منها:
1- وجود مادة على سطح الجلد أو تحت الجلد لها المقدرة على امتصاص طيف معين من أشعة الشمس يُسبب الحساسية الضوئية وبعض هذه المواد هي:
(أ) المضادات الحيوية: مثل مركبات التتراسيكلين والسلفا.
(ب) مدرات البول: مثل مركبات الثايزيد.
(جـ) الهرمونات: مثل مركبات الاوستروجين.
(د) المركبات الموضعية:
وهي التي تلامس سطح الجلد وتستعمل في بعض المراهم والكريمات أو مواد التجميل وغيرها ومن هذه المواد الموضعية:
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
‎التهاب جلد ضيائي
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
اندفاع ضيائي متعدد الأشكال


مركبات القطران:
وتستعمل في علاج مرض الصدفية، كما إن كثيراً من الشامبوهات التي تستعمل لعلاج فروة الرأس الدهنية والقشرة تحوي مركبات القطران.
بعض أنواع العطور:
خاصة التي تحتوي على زيت البرجاموت أو زيت اللوز أو الجير.
مركبات السورالين:
التي تستعمل لعلاج مرض البهاق. وهذه المركبات تتوفر في بعض النباتات مثل: ورق التين، المسترد، نبات الربيع، الجزر البري (الحميض) واللبلاب.
بعض المركبات التي تستعمل للوقاية من أشعة الشمس خاصة الأنواع التي تحوي مركبات البارا أمينوبنزويك.
الكحول:
المركبات التي تستعمل في عملية وشم الجلد مثل مركبات الكادميم.
2- التعرض لأشعة الشمس:
وهو العامل الرئيسي الثاني لحدوث الحساسية الضوئية. إذ يجب أن يتوفر كذلك المركب الذي له المقدرة على امتصاص طيف من معين من أشعة الشمس. ونتيجة لذلك يحدث تفاعل كيميائي بالجلد يؤدي إلى تفكك أنوية الخلايا والأغشية الخلوية، وتأثيرات أخرى مهمة خاصة على الخلايا اللمفاوية وينشأ عنه حدوث الحساسية الضوئية. إن أشعة الشمس تحتوي على أطياف ذات أطوال مختلفة:
فالطيف الضوئي ذو الطول من 320-425 ن م هو الذي يسبب الحساسية الضوئية تحت ظروف معينة وهذا هو طيف الأشعة الفوق بنفسجية ذو الموجة الطويلة.
3-الاستعداد الشخصي:
ما هي أعراض الحساسية الضوئية؟
تعتمد الأعراض على قوة التفاعل الذي يحدث نتيجة المؤثرات المختلفة خاصة طيف أشعة الشمس، ومدة التعرض كذلك على تركيز المادة التي تمتص الضوء، وعلى مدى رد فعل الجسم لتلك المؤثرات.
وتظهر الأعراض على شكل طفح جلدي متعدد الأشكال إما على شكل إحمرار بالجلد وبثور دائرية الشكل أو متعددة الأطراف والزوايا. وتكون هذه مصحوبة بحكة على المناطق التي تعرض للمؤثرات.
أما إذا كان المؤثر أقوى وتركيز المواد أشد فقد تظهر تسلخات بالجلد.
ملاحظة:
1- الحساسية الضوئية لا تظهر في كل شخص يتعرض للطيف المعين من أشعة الشمس مع وجود المادة التي تمتص الضوء بل يجب أن تتوفر عوامل أخرى لكي تحدث تلك الحساسية.
2- حروق الشمس: تحدث بعد التعرض لأشعة الشمس ولا يشترط لحدوثها توفر المركبات التي تمتص الضوء بل قد تحدث بدون وجود مثل تلك المركبات خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة التي تقل بجلدهم الخلايا الملونة التي تحمي الجلد من تأثير أشعة الشمس.
إرشادات عامة للمصابين بالحساسية الضوئية:
1- يجب مراجعة الطبيب المختص للعلاج وتحديد نوع المادة التي تسبب الحساسية الضوئية حتى يمكن تجنبها.
2- عدم تعرض المصاب أو الأشخاص اللذين لديهم استعداد لحدوث الحساسية الضوئية لأشعة الشمس خاصة في فترات الصباح والظهيرة حيث تكون الأشعة الفوق بنفسجية على أشدها والتي لها الأثر الهام على ظهور الحساسية الضوئية في هذه الفترات.
3- تحذير أولئك اللذين يستعملون المركبات التي لها المقدرة على امتصاص الضوء مثل مركبات التتراسيكلين أو السلفا أو المركبات التي ذكرت سابقاً من الآثار الجانبية التي قد تحدث أثناء تناول أو استعمال تلك المركبات. وينصحون بعد التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة في الصباح وحتى فترة الظهر.
4- يمكن تخفيف أثر تلك الحساسية باستعمال كمادات من الحليب المثلج أو البرمنجنات المخففة بنسبة 8000/1 أو الكالامينا حيث تفيد هذه، إذ تلطف سطح الجلد وتخفف الكثير من الأعراض.
كيف يمكن تحديد المركبات التي تسبب الحساسية الضوئية؟
يمكن تحديد تلك المادة بطريقة سهلة:
وذلك بوضع المادة التي يشك في أنها سبباً للحساسية الضوئية على منطقتين من الجلد (على مكانين متقابلين من الظهر حتى يسهل المقارنة عند قراءة النتيجة).
توضع المادة مخففة وبتركيز 1%.
تغطى المنطقتين بقطعة صغيرة من القماش وتترك لمدة 48 ساعة وذلك حتى نتأكد من أن تلك المادة لا تسبب حساسية موضعية على الجلد.
بعد ذلك تعرض إحدى المنطقتين للموجة الطويلة من الأشعة الفوق بنفسجية فوق الطيف 320 ن.م أو لأشعة الشمس.
النتيجة:
1- إذا ظهر تفاعل على المنطقتين: معنى ذلك أن تلك المادة تسبب حساسية موضعية للجلد.
2- إذا ظهر احمرار وحكة على الجلد للمنطقة التي عرضت للأشعة الفوق بنفسجية ولم يحدث في المنطقة المغطاة فمعنى ذلك أن تلك المادة هي التي تسبب حساسية ضوئية.
3- إذا لم يظهر أي احمرار أو حكة أو أي تفاعل آخر على المنطقتين فمعنى ذلك أن المادة لا تسبب حساسية ضوئية ولا حساسية موضعية.
حروق الشمس:
تحدث حروق الشمس بين ذوي البشرة البيضاء أكثر من غيرهم خاصة أثناء التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس.
وتختلف درجات الحروق من احمرار بسيط بالجلد إلى حدوث فآليل أو تسلخات به وقد يتلون الجلد بعد ذلك باللون الداكن.
تحدث هذه الحروق عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو من الأشعة المتناثرة خاصة في حالات الضباب. ويكون تأثير الأشعة على أشده من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر إذ يقل قبل وبعد ذلك تركيز الطيف الضوئي المسبب للحروق.
ما هي الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس؟
1- ضربات الشمس:
2- مرض الذئبة الحمراء:
وهو مرض جلدي مزمن قد يكون للتعرض المستمر لأشعة الشمس أثر مهم على ظهور ذلك المرض، الذي يتكون على المناطق المعرضة من الجسم مثل فروة الرأس والوجه واليدين خاصة، ويسبب تشوهات بالجلد وإذا ما أصاب فروة الرأس فإنه يؤدي إلى التساقط الدائم للشعر نتيجة لتليف بصيلات الشعر.
3- مرض البهاق:
من الأمراض الجلدية المزمنة. وتلعب عوامل كثيرة في ظهور مرض البهاق ومن هذه العوامل، التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية لفترات طويلة.
يفقد الجلد لونه وسبب ذلك يعود إلى عدم مقدرة الخلايا التي تلون الجلد على إنتاج مادة الميلانين الملونة، ومن المعروف أن الخلايا الملونة تحمي الجلد من أثر أشعة الشمس الضارة ولكن إذا أجهدت تلك الخلايا لم يعد لها المقدرة على القيام بوظائفها.
4- الارتكاريا الضوئية:
وهي نوع من الحساسية الضوئية وتحدث عند بعض الأشخاص ذوي الاستعداد المعين عند تعرضهم لأشعة الشمس دون ضرورة وجود المركبات التي تمتص أشعة الشمس كما هو الحال في الحساسية الضوئية.
وتظهر الاتكاريا الضوئية على شكل طفح جلدي أحمر اللون متعدد الأشكال مع تورم بسطح الجلد وحكة شديدة.
5- التهابات الشفاه السفلية:
وتؤدي إلى جفاف بالشفة السفلى مع ضمور بها وتظهر شعيرات دموية رقيقة أسفل الجلد، وقد يتشقق الجلد بعد ذلك، وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة منها سرطان الشفة أحياناً.
6- بثور جافة متفرقة على الجلد:
ذات لون أحمر يغطي سطحها بعض القشور خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة، وذلك على المناطق المعرضة للشمس مباشرة مثل الوجه والأيدي وقد تتحول هذه البثور إلى خلايا سرطانية.
7- النمش:
عبارة عن بقع صغيرة يختلف لونها من اللون البني الداكن إلى اللون الأسود، وأحياناً تكون صفراء اللون على المناطق المكشوفة من الجسم. وتكون هذه الظاهرة في الصيف وتخف حدتها أو قد تختفي في الشتاء.
هذا النوع من النمش يختلف عن النوع الذي يظهر في العجائز أو النمش الوراثي الذي قد يظهر بعد الولادة أو قد يتأخر حتى سن السابعة.
8-تلييف بأنسجة الجلد:
ظهور التجاعيد مع بقع داكنة وقد يحدث بين المزارعين إذ قد تزداد سماكة جلد الرقبة بالذات مع ظهور خطوط الجلد واضحة.
9- سرطان الجلد:
في حالات نادرة قد يسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس سرطان بالجلد خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة.

‎Squamous cell carcinoma

ملاحظة:
للأشعة فوق البنفسجية ثلاثة موجات مختلفة الأطوال ولكل منها تأثير مختلف:
فالموجة القريبة من الطيف البنفسجي تسمى الأشعة الفوق بنفسجية ذات الموجة الطويلة وطولها 320 ن.م - 425 ن.م.
أما الموجة القصيرة من طيف الأشعة البنفسجية فهي التي تنشط الخلايا الملونة بالجلد، إذ هي المسئولة عن إعطاء الجلد اللون البرونزي وكذلك فإنها المسئولة عن حروق الشمس وطول هذه الموجة من 280-320 ن.م.
النوع الثالث: هو النوع القصير جداً من طيف الأشعة البنفسجية وليس لهذا الطيف أثر هام على الجلد حيث يمتص معظمها من الغلاف الخارجي فوق سطح الأرض.
ما هي طرق الوقاية من أثر أشعة الشمس الضارة؟
1- يجب عدم التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة خاصة ذوي البشرة الفاتحة وبالتحديد من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً.
2- الحذر من أشعة الشمس خاصة على الشواطئ إذ أن الماء يعكس 100% من أشعة الشمس بينما تعكس الرمال 20% فقط.
وعلى أولئك الذي ينشدون البشرة البرونزية ملاحظة ذلك عند أخذ الحمامات الشمسية على الشواطئ وعليهم ملاحظة الآتي:
التعرض التدريجي لأشعة الشمس: إذ يجب ألا تزيد مدة التعرض في اليوم الأول عن ساعة واحدة ثم تزداد المدة حسب احتماله.
دهن الجلد ببعض الكريمات الواقية من أشعة الشمس وهي متوفرة في الأسواق.
يمكن تناول حبتين من مركبات السورالين مثل حبوب النيوميلادنين أو التراي سورالين قبل التعرض للشمس بساعتين.

الحساسية الجافة
هي نوع من أمراض الحساسية التي تحدث نتيجة لفقدان الجلد للماء نتيجة عوامل مختلف خاصة عندما تنخفض الرطوبة النسبية بالجو. ويكون أثر ذلك واضحاً بين ذوي البشرة الجافة أكثر من ذوي البشرة الدهنية.
ما هي أعراض الحساسية الجافة؟
في الحالات الخفيفة:
يظهر احمرار على سطح الجلد مع قشور جافة وتشقق خفيف. ويشبه الجلد بذلك البورسلان أو الفخار المكسور. ويكون ذلك واضحاً بين طلاب المدارس أو اللذين يتعرضون في الصباح الباكر لأثر الهواء البارد والجاف. وقد يتبع ذلك حكة أو حرقان بالجلد وقشرة بفروة الرأس.
في الحالات الشديدة:
قد تتشقق الأكف والأقدام وتكون بذلك الفرصة مهيئة لحدوث التهابات بها وتصل هذه أحياناً إلى مرحلة حدوث شقوق عميقة ودامية تُسبب الكثير من الآلام والحكة المضنية خاصة أثناء فترة النوم. إذ أن الدفء يزيد من جفاف الجلد وقد تسبب بذلك الأرق للمصاب.
ما هي طرق وقاية الجلد من الجفاف؟
1- الاستحمام:
إن الاستحمام الزائد بين ذوي البشرة الجافة خاصة بأنواع من الصابون ذات التركيز القلوي الكبير يؤدي إلى فقدان الجلد للماء من طبقاته السفلية وبالتالي يؤدي إلى مزيد من الجفاف.
لهذا يجب على ذوي البشرة الجافة بالذات مراعاة ذلك وأن يكون الاستحمام باعتدال خاصة في فصل الشتاء. ويجب استعمال صابون خالي من القلويات بقدر الإمكان أو تلك الأنواع التي تحوي الزيوت النباتية.
2-دهن الجلد مباشرة بعد الحمام:
بزيت خاص أو استعمال الكريمات المرطبة. وكما ذكرت سابقاً بأنه ليس من الضروري أن يكون أغلى هذه ثمناً هو الأفضل نوعاً. فهناك العديد من الكريمات بالأسواق وقد يصل سعر بضعها إلى ثمن خيالي في حين أن الفازلين العادي الزهيد الثمن قد يظن ذو تأثير أفضل.
ويفضل أن تدهن الأيدي والأرجل قبل النوم وفي الصباح حتى يُحافظ على رطوبة الجلد ومنعه من فقدان الماء خاصة بين الأفراد اللذين تتطلب طبيعة ظروفهم الخروج في الصباح الباكر.
3-عدم غسل الأيدي بالماء الساخن في أيام الشتاء:
ويفضل استعمال الماء الفاتر مع استعمال أنواع من الصابون الزيتي مثل "الصابون النابلسي" لأن وجود زيت الزيتون في تلك المركبات يحافظ على رطوبة الجلد ويحمي البشرة من الجفاف بدرجة كبيرة.
4-عدم تنشيف الأيدي بالمناديل الورقية:
خاصة الأنواع الخشنة منها أو التي تحتوي على مركبات كيماوية. كما يجب تنشيف الجلد مباشرة بعد الغسل وعدم ترك الماء ليجف عليه.
5-عدم استعمال العطور مباشرة على الجلد:
حيث إن الكحول الذي تحويه بعض هذه الأنواع يسبب مزيداً من الجفاف للجلد.
6-لبس كفوف وجوارب:
في الصباح الباكر أثناء الذهاب للعمل أو المدرسة. وقد يحتاج البعض إلى استعمال الأنواع الصوفية ويفضل أن تلبس القطنية إذ يسبب الصوف الحساسية للبعض.
7-عدم تعرض الجلد خاصة الأيدي للمواد المثيرة مثل قشر وعصير الليمون والبرتقال والبصل والكفوف البلاستيكية خاصة بين ربات البيوت.
8-مراجعة الطبيب المختص:
في حالات تشقق الأيدي والأرجل مع ملاحظة أن مراهم الكورتيزون يجب ألا توضع على الشقوق إذ أنها تؤخر من التآمها وقد تسبب مضاعفات كثيرة خاصة إذا كانت الشقوق ملتهبة.
ملاحظة:
قشرة فروة الرأس التي تصاحب البشرة الجافة يمكن التخلص منها باستعمال الشامبو المناسب للشعر الجاف وبعض المركبات السائلة التي تحوي سوائل الكورتيزون المخففة أو مركبات السالسليك.
يمكن معالجة جفاف الأقدام وتشققها بسهولة ويسر ذلك:
باستعمال مغطس ماء ساخن للأقدام مضاف إليه بودرة البيكربونات الصوديوم (ملعقة كبيرة لكل لتر من الماء).
ينقع الكعب لمدة خمسة عشرة دقيقة في هذا المحلول (مع ملاحظة خلو الأقدام من الالتهابات أو التشققات العميقة).
يجفف الكعب ثم يُدهن بمركب يحتوي على الكورتيزون والساليسلك مثل مرهم Locasalen.
يغطى الكعب بكيس من النايلون أو ورق السولوفان حتى الصباح.
يغسل الكعب في الصباح ويدهن مرة أخرى ويترك مكشوفاً.
إن استعمال هذه الطريقة مرتين أسبوعياً يخلص الأقدام والأيدي من الجفاف ويؤدي إلى بشرة ناعمة.

قشرة فروة الرأس
قد يغطي فروة الرأس القشور منها الجاف أو الدهني، وقد تشمل منطقة محددة أو معظم أنحاء فروة الرأس. ويصحب تلك القشرة أعراض ومضاعفات تعتمد بدرجة كبيرة على المؤثر الذي أدى إلى ظهور القشرة. وهناك كثير من العوامل التي تؤدي إلى قشرة فروة الرأس أهمها:
1- الأكزيما الدهنية:
أهم هذه العوامل وأكثرها انتشاراً. إذ تُغطي فروة الرأس بقشور زيتية، تغطي الفروة رائحة خاصة وتؤدي إلى تساقط الشعر وجرى ذكر ذلك سابقاً.
2-مرض الصدفية:
يسبب قشوراً جافة على فروة الرأس. وتشمل مناطق محددة من الفروة ويتبعها أعراض مرض الصدفية على الجلد على شكل بقع جلدية مغطاة بقشور كثيفة بيضاء اللون خاصة على الكوعين والركبتين.
3-مرض اللايكن:
مرض جلدي مزمن يؤدي إلى ظهور بثور جلدية مائلة إلى اللون البنفسجي ذات لمعان ويتبعها حكة شديدة. ويسبب مرض اللايكن قشرة على مناطق محددة من فروة الرأس وتكون القشور جافة. وقد يؤدي هذا المرض إلى تليف بجلد المنطقة المصابة وبالتالي إلى إتلاف بصيلات الشعر ومن ثم إلى تساقطه الدائم.
4-مرض الذائبة الحمراء:
يصيب منطقة من فروة الرأس ويؤدي إلى تشوهات وقشور بالمنطقة المصابة وتليف بالجلد وتساقط بالشعر.
5-جفاف الجلد:
بين ذوي البشرة الجافة تتجمع القشور على فروة الرأس.
6-بقايا الشامبو وعدم شطف الفروة جيداً.
7-الفرك الزائد للفروة.

مرض الصدفية
مرض الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة يصيب حوالي 2% من البشر خاصة بين ذوي البشرة البيضاء.
أما سبب المرض فهو غير معروف تماماً. وهو غير معدي ولا يؤثر بدرجة كبيرة على صحة المصاب. وكل ما يحدث غالباً هو ظهور مناطق من الجلد مغطاة بطبقة كثيفة من القشور البيضاء، وقد يتبعه بعض الأعراض الأخرى مثل التهاب بالمفاصل.
وسبب تجمع القشور تلك هو أن الخلايا الكيراتينية الميتة تتجمع بسرعة أكثر من المعدل الطبيعي على سطح الجلد. وتتكوم عليه ولذا تظهر على شكل طبقات كثيفة من القشور.
ورغم أن مرض الصدفية قد يحدث في أي فترة من العمر، إلا أنه نادر جداً في الأطفال. ويعتقد بأن العامل الوراثي يلعب دوراً في ظهور المرض.
أعراض مرض الصدفية:
ظهور مناطق محددة المعالم على سطح الجلد يغطيها أكوام من القشور البيضاء ذات اللون الفضي تتناثر بسهولة عند فركها، كما أن الحكة قد لا تكون مصاحبة لمرض الصدفية كما يحدث في أمراض الحساسية.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...][فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
الأماكن التي يظهر عليها مرض الصدفية:
قد يظهر المرض على أي منطقة بالجلد أو فروة الرأس، ولكن أكثر الأماكن إصابة هي الكوعين والركبتين وقد تصاب الأيدي والأظافر أو مناطق أخرى من الجسم.

يتخذ الطفح الجلدي أشكالاً مختلفة: إما دائري أو متعدد الأشكال. ومن صفات مرض الصدفية أن بعض المناطق التي تتعرض للإصابة مثل الجروح أو غيرها تكون عرضة للإصابة بالمرض.
العوامل التي تؤثر على ظهور مرض الصدفية:
1- أشعة الشمس:
يلاحظ تحسن مرض الصدفية في فصل الصيف، ويزداد الأمر سوءً في فصل الشتاء ويرجع سبب ذلك إلى أثر الأشعة فوق بنفسجية التي تساعد على تخفيف حدة المرض. لذا فإن مرض الصدفية ينتشر بكثرة في البلدان التي يكون بها فصل الشتاء طويلاً.
2-التوترات النفسية:
إن للعوامل النفسية والتوترات العصبية أثراً على انتشار مرض الصدفية.
3-الإصابات:
تؤثر أنواع الإصابات المختلفة مهما كانت خفيفة وحتى حروق الشمس على زيادة حدة المرض بين المصابين بمرض الصدفية.
4-الغذاء:
ليس له دور رئيسي على مرض الصدفية.
يستجيب مرض الصدفية عادة للعلاجات. وتستعمل لذلك مركبات منها الموضعية مثل مركبات القطران والسالسليك، والكورتيزون وغيرها بالإضافة إلى مركبات السورالين مع استعمال الأشعة الفوق بنفسجية تحت إشراف الطبيب.
وتختلف درجات الاستجابة للعلاج، وتعتمد هذه على عوامل أهمها:
المنطقة المصابة:
بعض المناطق خاصة التي تصيب الجلد الذي يغطي مفاصل الأصابع تكون أقل استجابة للعلاج من غيرها.
السن:
استجابة الأطفال المصابين بمرض الصدفية تكون عادة أكثر من غيرهم.
مدة العلاج:
مرض الصدفية من الأمراض المزمنة ويحتاج علاجه إلى الصبر والمثابرة واختيار العلاجات المناسبة، ويجب الحذر من استعمال مركبات الكورتيزون المركزة وكذلك الحبوب أو الحقن إذ أن هذه وإن كانت تؤدي إلى تحسن مؤقت لمرض الصدفية، إلا أن المرض سرعان ما يعود بعد ذلك وتزداد حدته وينتشر على مناطق أخرى من الجسم.

مرض البهاق
مرض البهاق من الأمراض الجلدية المزمنة وهو غير معروف السبب غيران العوامل المناعيه والوراثيه لها دور هام ويصيب حوالي 1% من البشر.
يحدث مرض البهاق نتيجة لتوقف الخلايات التي تلون الجلد (وهي خلايا الميلانوسايتس) عن نشاطها وعدم مقدرتها على إفراز المواد الملونة. تظهر بقع بيضاء اللون على الجلد. وإذا حدث نفس الشيء على فروة الرأس فإن الشعر يظهر أبيض اللون.
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
البهاق
يعالج مرض البهاق بمركبات السورالين التي تستخرج من نبات الخلا المجنونة. وأول من اكتشف هذا العلاج هو الطبيب العربي الدكتور المفتي. يستخرج من ذلك النبات حبوب وسائل الميلادينين حيث يتناول المصاب أقراص الميلادنين ويتعرض بعد ذلك بساعتين لأشعة الشمس في الصباح أو للأشعة الفوق بنفسجية من أجهزة خاصة.
ويجب ملاحظة ما يلي:
1-إن مرض البهاق من الأمراض الجلدية المزمنة ويحتاج علاجه إلى الصبر والمثابرة والالتزام بتعليمات الطبيب. إذ قد يستمر العلاج لمدة طويلة قبل أن يشعر المصاب بالتحسن.
2-إن استعمال أقراص الميلادينين أو التراي سورالين بدون التعرض للأشعة لا يعطي النتيجة المرجوة. لذا يجب أن يقترن استعمال الأدوية مع التعرض للأشعة.
3-يجب أن يكون التعرض للأشعة سواء أشعة الشمس أو الأشعة الفوق بنفسجية من الأجهزة بالتدريج حتى لا تحدث حروق شديدة بالجلد. إذ أن مركبات السورالين لها المقدرة على امتصاص طيف الأشعة الفوق بنفسجية (وقد جرى شرح ذلك في الحساسية الضوئية).
4-يجب عدم استعمال مركبات السورالين الموضعية (مثل سائل الميلادنين) إلا بعد تخفيفها ووضع كميات بسيطة جداً على المناطق المصابة بمرض البهاق. حتى لا تسبب حروق موضعية بعد التعرض لأشعة الشمس.
5-يجب الحذر من ملامسة سائل الميلادنين للمناطق السليمة من الجلد. إذ قد تؤدي هذه إلى ظهور بقع داكنة اللون على الجلد بعد التعرض لأشعة الشمس. لأن هذه المركبات تنشط الخلايا الملونة فتزيد من نشاطها وبالتالي تؤدي إلى ظهور تلك البقع الداكنة.المصدر كتاب الدكتور محمد حجازي




 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 01:10 AM   رقم المشاركة : 8

أحسنت توارد خواطر
موسوعة قيمة وجهد طيب
شكراً جزيلاً لك

تقديري





 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 01:13 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
توارد خواطر
~• قبس مضيء •~
 
الصورة الرمزية توارد خواطر

إحصائيات العضو






توارد خواطر متواجد حالياً

شاكر لكي مروركي العطر

لاعدمنا حسن تواصلكي





 

 

 




توقيع : توارد خواطر
اللهم أشفي قرت عيني يا أرحم لا رحمين

نسأل الله السلامة الله المستعان
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
  رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 01:26 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سـلام
عَطاء المُحب
 
الصورة الرمزية سـلام

إحصائيات العضو






سـلام غير متواجد حالياً

الله يَعْطِيكـ الصحة والعَافِــيَهـ.:**:.


تم التقييم...




 

 

 




توقيع : سـلام
شكراً لحن..
  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعة, الأمراض, الحمى, الجلدية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
شبكـة أبنـاء ليبيا